كتب: إسلام السقا
أكد النائب تامر عبد الحميد، عضو مجلس الشيوخ، أن التعاون القائم بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومجموعة البنك الدولي يعكس الثقة الدولية المتزايدة في الجهود التي تبذلها مصر لتطوير قطاع الاتصالات والتحول الرقمي.
الثقة الدولية في خطوات مصر
وأشار عبد الحميد في تصريحات خاصة إلى أهمية هذه الشراكة، حيث تعكس الجهود المستمرة التي تبذلها الدولة في تطوير البنية الرقمية. فقد أصبح التحول الرقمي ضرورة ملحة في عصر تكنولوجيا المعلومات، مما يعزز من موقع مصر على خريطة الاقتصاد الرقمي.
تطبيقات الذكاء الاصطناعي والبنية الرقمية
وأضاف النائب أن التوسع في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتحديث البنية الرقمية تعد ركيزة أساسية لتحسين كفاءة الخدمات الحكومية. فهذه الابتكارات لا تساهم فقط في تعزيز بيئة الاستثمار، بل تلعب أيضًا دوراً في رفع تنافسية الاقتصاد المصري.
نقل الخبرات الدولية
وأكد النائب عبد الحميد أن نقل الخبرات الدولية في مجالات حوكمة البيانات والتنظيم الرقمي يساعد في بناء منظومة رقمية أكثر تطورًا. حيث يعزز هذا النقل الابتكار ويواكب التغيرات العالمية المتسارعة، مما يساهم في تحسين أداء الاقتصاد المحلي.
تحقيق العدالة الرقمية
كما أشار عبد الحميد إلى أن تطوير البنية التحتية الرقمية والتوسع في خدمات الإنترنت فائق السرعة، وخاصة داخل القرى التي تشملها المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، يؤكد حرص الدولة على تحقيق العدالة الرقمية. هذا سيساهم في ضمان وصول الخدمات الحديثة إلى جميع المواطنين.
جذب الاستثمارات الجديدة
وشدد عضو مجلس الشيوخ على أهمية جذب الاستثمارات في مراكز البيانات والتكنولوجيا الحديثة. هذا الأمر من شأنه أن يوفر فرص عمل جديدة، ويعزز من دور الشركات الناشئة. حيث سيكون لذلك أثر مباشر في تعزيز مساهمة قطاع الاتصالات في الناتج المحلي الإجمالي.
وفي ختام حديثه، دعا النائب التوجه المستمر نحو الابتكار والتطور في جميع القطاعات، مشيدًا بالجهود الحكومية لتعزيز البنية الرقمية وجذب المزيد من الاستثمارات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.