كتبت: إسراء الشامي
تنظم وزارة الخارجية الأمريكية يوم غد الخميس، في العاصمة واشنطن، اجتماعًا وزاريًا لمكافحة عودة ظهور الإرهاب السياسي. يهدف هذا الحدث إلى جمع الحكومات لمناقشة التهديدات المتزايدة التي تواجه المجتمعات نتيجة لهذا النوع من الإرهاب.
أهداف الاجتماع الوزاري
وفقًا لبيان وزارة الخارجية، سيقوم وزير الخارجية ماركو روبيو باستضافة الاجتماع الذي سيعقد في 16 يوليو. سيركز الاجتماع على خطر الإرهاب السياسي المتجدد ويشجع المشاركين على تبني إجراءات مشتركة لتعزيز الدفاعات أمام هذا التهديد. ويهدف اللقاء إلى سد الفجوات التي تمتلكها الجهات الإرهابية، والتي تسعى لاستغلالها.
عودة الإرهاب السياسي المنتمي لأقصى اليسار
يشير البيان إلى أن الإرهاب السياسي من أقصى اليسار قد شهد عودة ملحوظة، وهو ما يتضح من الأعمال الإرهابية العنيفة في نصف الكرة الغربي وأوروبا وآسيا، بل والعالم. وهذه الأعمال ليست مجرد حوادث معزولة، بل تعكس استراتيجية مدروسة تهدف إلى زعزعة استقرار المجتمعات الحرة.
تأثير الإرهاب على المجتمعات
تستهدف هذه الاستراتيجية الأنظمة السياسية والاقتصادية بصورة عنيفة، بما في ذلك المواطنين العاديين، المسؤولين الحكوميين، وموظفي إنفاذ القانون، فضلاً عن البنية التحتية الحيوية. ومع ذلك، ظلت هذه الظاهرة لفترة طويلة تعتبر نقطة عمياء في جهود المجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب، حيث تم تقليل شأنها وزيادة التحديات المتعلقة بانعدام الموارد المخصصة لمواجهتها.
الدور الريادي للولايات المتحدة
تسجل الولايات المتحدة دورًا رياديًا في مكافحة إرهاب أقصى اليسار. فمنذ نوفمبر 2025، قامت بتصنيف أربع مجموعات عنيفة من أقصى اليسار، مثل “أنتيفت أوست”، كمنظمات إرهابية. كما تم تخصيص مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى تفكيك آليات التمويل الخاصة بهذه المنظمات.
خطوات متقدمة في مكافحة الإرهاب
في الأشهر الأخيرة، عملت الولايات المتحدة على إشراك أجهزة إنفاذ القانون والمحترفين في مجال مكافحة الإرهاب والمدعين العامين من عدة دول. وقد شهدت هذه الجهود انطلاق ورشة العمل الافتتاحية لمكافحة الإرهاب في مايو 2026، والتي جمعت بين 14 دولة. ركزت هذه الورشة على تبادل أفضل الممارسات في مواجهة تهديد إرهاب أقصى اليسار العابر للحدود.
تعزيز التعاون الدولي
يبني الاجتماع الوزاري القادم على ما تم تحقيقه خلال هذه الفعاليات السابقة، حيث يستهدف توسيع التنسيق وتعزيز تبادل المعلومات بين الشركاء من جميع أنحاء العالم. ويسعى روبيو إلى التأكيد على أهمية تعميق التعاون مع الدول الشريكة لتصور النشاط العنيف بشكل أفضل، وتعطيل سمات تمويل الإرهاب، والحماية الفعالة للبنية التحتية الحيوية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.