كتب: إسلام السقا
في تصريحاته الأخيرة، أبدى مصطفى كامل، نقيب الموسيقيين، استعدادًا لدحض الاتهامات الموجهة إليه بشأن الإساءة لأهالي الشرقية. حيث أكد في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، أن من واجبه كمسؤول نقابي العمل على خدمة أعضاء الجمعية العمومية وتطبيق مبدأ الثواب والعقاب.
مسؤولية نقيب الموسيقيين
وأشار كامل إلى أن دوره يتطلب منه التدخل في شكاوى العازفين، حيث أضاف: “عندما يتقدم عازف بشكوى حول عدم حصوله على فرصة عمل، أعمل على التواصل مع الفرق ليتسنى لهم العمل”. هذا يدل على التزامه بمسؤولياته تجاه الموسيقيين وضمان حقوقهم.
الضجة المثارة حول تصريحاته
ولفت مصطفى كامل الانتباه إلى الضجة المثارة حول تصريحاته، واصفًا الحملة بأنها “ممنهجة”. وأوضح أنه لم يوجه أي اتهام شخصي لأهالي الشرقية أو أي فرد بعينه، قائلًا: “لم أجرؤ على ذكر اسم شخص أو أهل الشرقية”.
التواصل مع الشخصيات الشرقية
كشف النقيب أن هناك العديد من الشخصيات البارزة من محافظة الشرقية تواصلوا معه، مشيرًا إلى أنه سألهم عما إذا كانوا قد سمعوا أي تصريحات مسيئة لهؤلاء الأهالي. وأكد أنه كان يتحدث في إطار تنظيم وتوجيه الأمور داخل النقابة، دون أي تشهير.
الأحداث بعد وقوع الواقعة
أما فيما يخص الشخص الذي كان يتحدث عنه، فقد أكد مصطفى كامل أنه لم يتخذ أي إجراء مخالف ضده، مؤكدًا أنه لم يضع أي عقوبات أو يقدم على عزله. وأضاف أنه غادر الاجتماع دون أن يتذكر تلك التفاصيل، مشيرًا إلى أن الشخص نفسه ذكر سابقًا أنه تم استقباله بشكل إيجابي داخل المكتب.
دعوة لمشاهدة الفيديوهات
كما دعى كامل الجميع لمشاهدة الفيديوهات الكاملة لتفاصيل الواقعة، مؤكدًا على أهمية التحقق من المقطع المتداول. تساءل عن سبب عدم ظهور الفنان حلمي عبد الباقي في الفيديو رغم كونه حاضرًا خلال الاجتماع، مما يثير تساؤلات حول كيفية تغطية الأمور داخل النقابة.
وضع النقابة وما يتخللها من شكاوى
وأكد مصطفى كامل أن الشكاوى العديدة التي وصلت إليه تتعلق بتعامل النقابة مع بعض عازفي الطبل والمزمار الذين يواجهون صعوبات في القراءة والكتابة. وشدد على أنه كان يتناول هذه الأمور ضمن مسؤوليته في متابعة شؤون النقابة والحفاظ على حقوق أعضائها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.