كتب: إسلام السقا
عقدت مديرية الأوقاف في البحر الأحمر، برئاسة الدكتور عبدالمهيمن السيد محمد، وكيل الوزارة، اجتماعًا موسعًا مع أئمة “دفعة الإمام الشعراوي”. يهدف هذا الاجتماع إلى استعراض آخر المستجدات الميدانية والبحث عن آليات لتحسين الأداء الدعوي، بما يسهم في نشر الفكر الوسطي المستنير ومحاربة الأفكار المغلوطة.
أهمية الاجتماع والتوجيهات
وجه الدكتور عبدالمهيمن السيد مجموعة من التوجيهات للأئمة خلال اللقاء، مؤكدًا على أهمية الرسالة النبيلة التي يتحملونها. وشدد على أن الإمام يشكل ركيزة أساسية في معركة الوعي، ويجب أن يكون مسؤولاً عن بناء إنسان واعٍ، وتحصين عقول الشباب بالقيم والأخلاق.
دعا وكيل الأوقاف الأئمة إلى الإخلاص التام في أداء وظائفهم، والالتزام بمنهج الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف. كما أكد على ضرورة التعامل مع الجمهور بحكمة وبلطف، مشيرًا إلى أن هذه القيم يجب أن تكون منارة توجههم في الجهد الدعوي.
محاور العمل الدعوي
أشار وكيل الوزارة إلى أهمية تكثيف الجهود الدعوية في المرحلة المقبلة. وقدم عدة محاور رئيسية لتعزيز هذا الجهد، ومنها تقديم خطاب ديني يربط بين الأصول الشرعية ومؤثرات العصر واحتياجات الواقع. كما أكد على أهمية العمل المستمر لتفنيد الشائعات ودحض الأفكار المتطرفة، وتصحيح المفاهيم المغلوطة.
وحدد ضرورة ترسيخ قيم الولاء والوطنية كجزء لا يتجزأ من رسالة المنبر الديني، مما يعكس أهمية تعزيز الروح الوطنية بين أبناء المجتمع.
ملفات تنظيمية وإدارية
تطرق الاجتماع أيضًا إلى عدد من الملفات التنظيمية والإدارية لضبط العمل داخل المساجد. إذ تم التشديد على أهمية الالتزام بالتعليمات والضوابط المنظمة للمساجد، والحفاظ على مظهرها اللائق وقدسيتها.
كما تم التأكيد على التوسع في إقامة الدروس العلمية، والقوافل الدعوية، والأنشطة القرآنية والتثقيفية. ذلك بالتناغم مع تلبية الاحتياجات الفكرية لكافة فئات المجتمع، مما يسهم في تعزيز الرسالة الدعوية.
واختتم الاجتماع بدعوة الأئمة لبذل المزيد من الجهد والعمل بروح الفريق، مما سيؤدي إلى مضاعفة العطاء وتقديم صورة مشرفة للداعية الأزهري ووزاة الأوقاف. تلك الخطوات تشكل جزءاً لا يتجزأ من الجهود الرامية لتحقيق الارتقاء بالعمل الدعوي، وتحقيق الأهداف المرجوة في نشر الفكر الوسطي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.