رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
رياضة عالمية

السوار الأحمر وميسي: رمز الحماية والجذور الروحية

السوار الأحمر وميسي: رمز الحماية والجذور الروحية

كتب: صهيب شمس

أثار السوار الأحمر الذي يرتديه عدد من لاعبي المنتخب الأرجنتيني اهتمام جمهور كرة القدم، وخاصة عندما ظهر خلال مباراة نصف نهائي كأس العالم 2026 أمام إنجلترا. لم يكن ليونيل ميسي وحده من ارتدى هذا السوار، بل انضم له لاعبون آخرون مثل ليساندرو مارتينيز ونويل مولينا، مما جعله عنصرًا بارزًا ضمن صفوف “التانجو”.

السوار الأحمر: أصوله ومعانيه

السوار المعروف باسم “سوار العقد السبع” يحمل دلالات عميقة تنتمي إلى تقاليد الكابالا، وهي مدرسة صوفية تتعلق بالثقافة اليهودية. يُعتقد أن السوار يمنح الحماية من الحسد والعين الشريرة، حيث تمتد رمزيته إلى مفاهيم الحماية والنمو الشخصي. ويُجسد السوار تقليدًا يتطلب ربطه في المعصم الأيسر بواسطة شخص مقرب مع تمني الخير للمرتدي.

لوائح الفيفا وارتداء السوار

من المهم الإشارة إلى أن لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لا تمنع ارتداء هذا النوع من الأساور. حيث تنص القوانين على حظر الإكسسوارات التي قد تشكل خطرًا على اللاعبين فقط. بما أن السوار مصنوع من خيوط أو قماش، فإنه لا يمثل أي خطر، مما يسمح للاعبين بارتدائه ما لم يُقرر الحكم خلاف ذلك. في المقابل، تبقى المجوهرات والساعات والأكسسوارات المعدنية ضمن المحظورات.

قصة ميسي مع السوار الأحمر

ارتداء ميسي لهذا السوار يعود إلى سنوات عديدة مضت، حيث ظهر به سواء مع المنتخب الأرجنتيني أو خلال مشواره مع الأندية مثل باريس سان جيرمان وإنتر ميامي. يُذكر أنه تزين به أثناء تتويج الأرجنتين بكأس العالم 2022 وكأس كوبا أمريكا. القصة بدأت في كأس العالم 2018 في روسيا، حيث أهدى الصحفي الأرجنتيني راما بانتوروتو ميسي خيطًا أحمر بناءً على طلب والدته. اعتبرت هذه الهدية رمزًا للحماية وجلب الحظ.

لحظة مميزة مع السوار

بعد تأهل الأرجنتين إلى دور الـ16 بفوزها على نيجيريا، طرح الصحفي سؤالاً على ميسي حول احتفاظه بالخيط. فوجد ميسي الفرصة ليظهر للمصورين السوار المربوط في كاحله الأيسر، مؤكدًا لحظة خاصة للجماهير بقوله: “أبلغ والدتك شكري… ما زلت أحتفظ به.” ومنذ ذلك الحين، أصبح هذا السوار الأحمر جزءًا من هوية ميسي ومظهراً متميزاً بين لاعبي المنتخب.

انتشار السوار بين اللاعبين الآخرين

خلال السنوات الأخيرة، أصبح سوار العقد السبع رمزًا لدى العديد من لاعبي المنتخب الأرجنتيني، حيث انضموا إلى ميسي في ارتدائه. يعكس هذا السوار روابط ثقافية ودينية، كما يعكس مدى تأثير القيم الروحية على حياة الرياضيين.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.