كتب: كريم همام
شهدت الدورة التأسيسية لفعالية “بالمسرح أكون” اهتمامًا واسعًا في المشهد الثقافي التونسي. الفعالية، التي تركز على الإنتاجات المسرحية والإبداعية لحاملي الإعاقة، تهدف إلى تعزيز إدماج هذه الفئة في المجتمع.
أهمية الفعالية
تسلط فعالية “بالمسرح أكون” الضوء على الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها ذوو الهمم في مجال الفن المسرحي. هذه الخطوة تعكس رغبة المجتمع التونسي في احتضان جميع الفئات، بما في ذلك ذوي الاحتياجات الخاصة. الفعالية ليست مجرد حدث ثقافي بل هي منصة تعزز الوعي والاحترام المتبادل بين الجميع.
أهداف فعالية “بالمسرح أكون”
أوضح القائمون على الفعالية أن الهدف الأساس منها هو إعداد بيئة شاملة تسهم في تعزيز الانفتاح والمساواة في المجال المسرحي والثقافي. ننظر إلى المشهد الثقافي التونسي كمساحة يجب أن تكون شاملة لكافة فئات المجتمع، مع تخصيص اهتمام خاص لذوي الاحتياجات الخاصة، مما يعكس هوية المجتمع التونسي القائم على القيم الإنسانية.
فعاليات البرنامج
تستمر الفعالية على مدار أربعة أيام، حيث تتضمن عروضًا مسرحية يومية. سيتم عرض مسرحية واحدة كل يوم، مما يوفر منصة للفنانين لعرض إبداعاتهم. وفي اليوم الختامي، المقرر يوم الأحد، سيتم تقديم عرضين مسرحيين يسلطان الضوء على المواهب المسرحية من مختلف مناطق تونس، لتكون متاحة للجميع وليس فقط لسكان العاصمة.
دعم الفنانين من ذوي الاحتياجات الخاصة
قامت إدارة مسرح الأوبرا بتنظيم هذه الفعالية، بهدف تقديم دعم حقيقي للفنانين من ذوي الاحتياجات الخاصة. تسعى الإدارة إلى تعزيز مشاركتهم في الحياة الثقافية، وتوفير بيئة مهنية تساعدهم على تقديم مواهبهم وإبداعاتهم.
تفاعل المجتمع الثقافي
أكد العديد من النقاد والمثقفين على أهمية هذه الفعالية. وقد أبدى الفنانون دعمهم الكامل لهذه المبادرة، مشيرين إلى أنها تعكس النمو والتقدم في الفكر الثقافي في تونس.
تُعد “بالمسرح أكون” تجربة فريدة من نوعها تعكس انفتاح المجتمع على كافة فئاته، وتهدف إلى تحفيز الإبداع والمواهب المخبأة بين الأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.