كتبت: بسنت الفرماوي
واصل مركز التنمية المستدامة لموارد مطروح جهوده الرامية لدعم أهالي المناطق الصحراوية وتحسين سلالات الأغنام البرقي. يأتي ذلك من خلال توزيع 30 كبشًا برقيًا محسّنًا في واحة سيوة، ضمن مشروع “برايد” الذي يهدف إلى تعزيز القدرة على المواءمة في البيئات الصحراوية.
المشروع المدعوم من الصندوق الدولي
يتم تمويل مشروع “برايد” من قبل الصندوق الدولي للتنمية الزراعية “إيفاد”، ضمن إطار مشروع تحسين سلالات الأغنام البرقي في محافظة مطروح. تأتي هذه المبادرة تحت توجيهات معالي علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مما يعكس اهتمام الدولة بدعم المناطق الحدودية ومربي الثروة الحيوانية.
تعزيز التنمية المستدامة للمناطق الصحراوية
أوضح الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء، أن المركز يولي اهتمامًا خاصًا بدعم مشروعات تنمية الثروة الحيوانية. يعتبر ذلك أحد المحاور الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين مستوى معيشة أهالي المناطق الصحراوية.
الأثر الإيجابي لمشروع “برايد”
أكد المهندس محمود الأمير، مدير مركز التنمية المستدامة لموارد مطروح والمدير التنفيذي لمشروع “برايد”، أن المشروع ينفذ حزمة من الأنشطة التنموية المتكاملة. تستهدف هذه الأنشطة تحسين المستوى المعيشي للمواطنين في المناطق الصحراوية.
أشار المهندس محمود الأمير إلى أن المشروع قدّم الدعم لأكثر من 200 من مربي الأغنام البرقي. يشمل ذلك توفير كباش محسنة وراثيًا لتحسين السلالات، في خطة تهدف إلى دعم 480 مربيًا انطلاقًا من الضبعة وحتى السلوم، بما في ذلك سيوة، مع منح الأعلاف مجانًا.
عملية توزيع الكباش
تمّت عملية توزيع الكباش بمقر محطة بحوث الصحراء في سيوة، بحضور الدكتور رمضان محيي الدين الشافعي، مدير المحطة. أكد الدكتور أحمد حاتم، مسؤول فريق توزيع الكباش المحسنة، أن المشروع يشهد لأول مرة تنفيذ برنامج لتحسين السلالات البرقي في واحة سيوة.
أهمية التحسين الوراثي
وأوضح الدكتور حاتم أهمية التحسين الوراثي المستمر لسلالة البرقي. تتميز هذه السلالة بجودة عالية في إنتاج اللحوم وانخفاض نسبة الدهون وتميز الطعم. كما يتم توعية المربين بأسس اختيار النعاج الأعلى نقاءً للحفاظ على الصفات الوراثية وزيادة العائد الاقتصادي.
معايير اختيار المستفيدين
أشارت الدكتورة إسراء جمال، مسؤولة المرأة بواحة سيوة، إلى أن اختيار المستفيدين تم وفق معايير دقيقة. حيث عملت لجنة متخصصة منذ أكثر من 6 أشهر على فحص المستحقين، مما أدى إلى اختيار 30 مربيًا من بين نحو 40 مرشحًا. كما تم توفير 100 كيلو جرام من الأعلاف المجانية لكل كبش لمدة عام كامل.
حبّت هذه العملية العديد من المشاركين في فريق البحث والإنتاج الحيواني، مما يعكس التعاون المثمر في تنفيذ هذه المبادرات الحيوانية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.