كتبت: فاطمة يونس
أعرب النائب محمد أبو الخير عبدالعاطي، عضو مجلس النواب عن دائرة مركز إدفو، عن أهمية مراكز الشباب في صعيد مصر، مشيراً إلى أنها تُعد “المتنفس الوحيد” للشباب في تلك المنطقة. وبحسب ما ذكره في مداخلة هاتفية ببرنامج «ناسنا» المُذاع عبر فضائية المحور، فإن هذه المراكز تلعب دوراً حيوياً في جمع الشباب، حيث تسهم في تنظيم الندوات والفعّاليات، وتقديم شرح وافٍ للمشروعات والأحداث التي تُنفذ في القرى والنجوع.
دور المبادرات الحكومية في تعزيز مراكز الشباب
أشار عبدالعاطي إلى أن مبادرة “حياة كريمة” قد منحت دفعة كبيرة لمراكز الشباب، سواء كانت قديمة أو حديثة. فقد عملت المبادرة على تحديث المرافق وتحسين المنشآت، مما ساهم في إحداث “طفرة في المجال الرياضي” بالصعيد. هذه التطورات جعلت من مراكز الشباب منصة لتطوير المهارات وتعزيز النشاط الرياضي والثقافي.
أهمية الثقافة والاحتواء المبكر للشباب
تحدث النائب عبدالعاطي عن الحاجة الملحة للاحتواء المبكر للشباب، مشيراً إلى أن اختيار هذا التوقيت لتحويل مراكز الشباب إلى حاضنات أعمال هو “خطوة متأخرة”. فقد رأى أنه كان من الأفضل أن تبدأ هذه الفكرة في وقتٍ سابق لمواكبة تطورات العصر الحديث ووسائل الإعلام المتوسعة، مما يتطلب من الشباب الاطلاع على ثقافة مجتمعهم ودينهم وإرثهم.
الطموح وبناء القدرات
شدد عبدالعاطي على أهمية أن يكون الشباب طموحين في مسيرتهم نحو المستقبل. طالبهم بأن يسعوا لبناء ذواتهم في مجالات معينة مثل الهندسة أو الطب أو الصيدلة. وأكد على أن توسيع آفاقهم وتبادل الخبرات مع الآخرين يعتبر عاملاً أساسياً في تطوير المجتمع، حيث يكمل الجميع بعضهم البعض.
الجهود التطوعية والاهتمام بالمجتمع
ذكر النائب أن أي نشاط تنظيمي أو توجه وزاري يتطلب الوصول إلى مراكز الشباب، مشيراً إلى أن أغلب الأنشطة هناك تطوعية وبدون مقابل. يشارك الأفراد من أبناء الصعيد بفعالية في خدمة مجتمعاتهم، محاولين ترك بصمة قوية فيها. هذه الروح التطوعية تعكس سمات إيجابية في المجتمع الصعيدي، حيث تتعدد القبليات والأهليات، مما يعزز من التفاعل الإيجابي.
يُظهر حديث عبدالعاطي ضرورة التركيز على تطوير مراكز الشباب كوسيلة غير تقليدية لتمكين الشباب وتلبية احتياجاتهم، مما يمكّنهم من أن يكونوا عناصر فعّالة في محيطهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.