رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تحقيقات

FBI يعرض مكافأة للقبض على مونيكا ويت

FBI يعرض مكافأة للقبض على مونيكا ويت

كتب: أحمد عبد السلام

عرض مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) مكافأة تصل إلى 200 ألف دولار لمن يمتلك معلومات تؤدي إلى القبض على مونيكا ويت، المتخصصة السابقة في مكافحة التجسس، والتي تواجه اتهامات خطيرة بالانشقاق والتخابر مع إيران، حيث يُزعم أنها قامت بتسريب أسرار عسكرية حساسة.

من هي مونيكا ويت؟

تعد مونيكا ويت شخصية بارزة سابقة في القوات الجوية الأمريكية، حيث عملت كأخصائية استخبارات وعميلة خاصة بين عامي 1997 و2008. بعد خدمتها العسكرية، استمرت في العمل كمقاول للحكومة الأمريكية حتى عام 2010. وقد حصلت ويت خلال مسيرتها المهنية على وصول إلى معلومات سرية للغاية، والتي تشمل الهويات الحقيقية للموظفين في مجتمع الاستخبارات الأمريكية.

التخابر مع إيران

بدأت مونيكا ويت بالتخابر لصالح الحكومة الإيرانية في عام 2013 بعد دعوتها لحضور مؤتمرين مدفوعي التكاليف في إيران. واعتبرت وزارة العدل الأمريكية هذه المؤتمرات وسيلة لنشر الدعاية المعادية للغرب، ولإدانة القيم والإخلاقيات الأمريكية. في إطار ذلك، كانت مونيكا قد تلقت تحذيرات من مكتب التحقيقات الفيدرالي حول أنشطتها.

التهديدات الأمنية

وجهت هيئة محلفين اتحادية في واشنطن إلى مونيكا ويت في فبراير 2019 تهمًا بالتجسس، تشمل نقل معلومات حساسة تتعلق بالأمن القومي إلى الحكومة الإيرانية. ويُزعم أنها قدمت معلومات من شأنها تعريض حياة الأمريكيين وعائلاتهم للخطر، بالإضافة إلى إجراء أبحاث لصالح النظام الإيراني لتحديد مواقع زملائها السابقين في الحكومة الأمريكية.

الدعم الإيراني لمونيكا

تشير ملفات التحقيق إلى أن المسؤولين الإيرانيين قاموا بتقديم الدعم اللوجستي لمونيكا ويت، حيث وفّروا لها مسكنًا ومعدات كمبيوتر لتسهيل عملها. ورد في تصريحات مكتب التحقيقات الفيدرالي أن تصرفات ويت أسفرت عن تقديم الدعم للحرس الثوري الإيراني، والذي يعد من العناصر المسؤولة عن الأنشطة الاستخباراتية والحروب غير التقليدية.

تصريحات مكتب التحقيقات الفيدرالي

صرّح دانيال ويرزبيكي، العميل الخاص المسؤول عن قسم مكافحة التجسس والجرائم الإلكترونية في مكتب التحقيقات الفيدرالي، بأن مونيكا ويت خانت قسمها والدستور الأمريكي من خلال تعاملها مع إيران وتزويدها بمعلومات حساسة تتعلق بالأمن العسكري.
يرى الخبراء أن هذه القضية تمثل تهديدًا حقيقيًا للأمن القومي الأمريكي، مما يعكس أهمية استقصاء المعلومات الدقيقة حول المتهمين بالتخابر والمخاطر التي يشكلونها على المجتمع.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.