كتبت: سلمي السقا
شاركت الكنيسة الكاثوليكية بمصر في اجتماع اللجنة التنفيذية للجنة الدولية المشتركة للحوار اللاهوتي. هذا الاجتماع أقيم في العاصمة الإيطالية روما، حيث يستهدف تعزيز الوحدة المسيحية بين الكنيسة الكاثوليكية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
تمثيل الكنيسة الكاثوليكية المصرية
مثل الكنيسة الكاثوليكية بمصر في هذا الحدث نيافة الأنبا توماس عدلي، مطران إيبارشية الجيزة والفيوم وبني سويف للأقباط الكاثوليك، حيث شارك بصفته مراقبًا.
أعضاء اللجنة التنفيذية للحوار
تضم اللجنة مجموعة من الشخصيات المهمة، حيث تواجد فيها الرئيسان المشاركان: غبطة الكاردينال كورت كوخ، رئيس دائرة تعزيز الوحدة المسيحية بالفاتيكان، والأنبا كيرلس، أسقف عام لوس أنجلوس للأقباط الأرثوذكس. كما انضم إليهم الأمينان المشاركان، رئيس الأساقفة ناريك ألميزيان، والأب هياسينت ديستيفيل.
اجتماعات القواعد والمراقبين
بالإضافة إلى ذلك، شارك في الاجتماع بصفة مراقب كل من رئيس الأساقفة خاجاج بارساميان، والمطران برنابا السرياني. هذه التشكيلة السماحية تعكس أهمية التنوع والتمثيل في النقاشات اللاهوتية.
اجتماعات مستقبلية
خلال الجلسة العامة، تم الاتفاق على تنظيم اجتماع منفصل لكل عائلة من أعضاء اللجنة، وذلك في عام 2025. يأتي هذا الاجتماع تزامنًا مع الذكرى السنوية العشرين لتأسيس اللجنة، حيث تهدف الاجتماعات إلى إعداد تقارير تقيّم منهجية اللجنة وتحديد الخطوات المستقبلية للحوار.
تاريخ الحوار خلال العشرين عامًا الماضية
استنادًا إلى الاجتماعات العائلية المخطط لها، ستقوم اللجنة التنفيذية بصياغة تقرير مشترك يوفر تقديرًا للحوار الذي تم خلال العشرين عامًا الماضية، وهو ما يعكس أهمية هذه الحوارات في تعزيز العلاقات بين الكنائس.
تقدير البابا لجهود اللجنة
على هامش هذه الاجتماعات، كان هناك استقبال خاص من قداسة البابا لاون الرابع عشر للمشاركين في اجتماع اللجنة التنفيذية. وقد أثنى البابا على الجهود التي تبذلها اللجنة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون والحوار بين الكنائس.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.