رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

عبير صبري تكشف عن معاناتها النفسية وتجربتها العاطفية

عبير صبري تكشف عن معاناتها النفسية وتجربتها العاطفية

كتب: صهيب شمس

استضاف برنامج “منا وفينا” الذي تقدمه الإعلامية هبة حيدري، الفنانة عبير صبري، في لقاء جريء وصادق تناول العديد من جوانب حياتها الشخصية والفنية. تحدثت عبير، التي عانت من نوبات هلع بعد انفصالها، عن تفاصيل مريرة مرت بها في تلك الفترة.

معاناة عبير بعد الانفصال

عقب إعلان انفصالها، فضلت عبير صبري الابتعاد عن الأضواء والعيش في عزلة لبعض الوقت. تحدثت عن حالتها النفسية السيئة، حيث قالت: “كنت في حالة نفسية صعبة جداً، عانيت من نوبات هلع ووصلت لمرحلة عدم القدرة على النظر في المرآة”. تلك المشاعر السلبية زعزعت ثقتها بنفسها، لكنها حاولت إعادة بناء نفسها. وتعتبر إيمانها بالله هو السند الوحيد الذي ساعدها في تلك الأوقات العصيبة.

ردود الفعل القوية تجاه الأذى

في سياق حديثها عن الأشخاص الذين تسببوا في أذيتها، أظهرت عبير نظرة هادئة وقوية. حيث اعتبرت أن “أحلى انتقام” هو الانسحاب وعدم التواجد في حياة أولئك الذين آذوها. أكدت: “أي شخص أذاني، عقابه هو أنني لم أعد موجودة في حياته، هذا هو أقصى رد”.

علاقتها بشقيقتها مروة صبري

تناولت عبير أيضاً علاقتها بشقيقتها الإعلامية مروة صبري، مشيرة إلى فخرها بنجاحها وذكائها. تعتبر عبير أن لمروة استقلالية خاصة بها، فهي ليست مجرد “أخت عبير صبري”، بل هي “مروة صبري” الإعلامية المستقلة. كما عبرت عن دعمها لشقيقتها بينما لا تتردد في نقدها إذا مارست قسوة في طرحها.

آراؤها في الوسط الفني

على الصعيد الفني، أثنت عبير صبري على الدراما التركية، مشيرة إلى أنها أغنى دراما في المنطقة بفضل تنوعها وقدرتها على مخاطبة مختلف الأجيال. وأعربت عن رأيها في ظاهرة “التريند” التي تسود المشهد الفني، معتبرة أن النجومية أصبحت أكثر سهولة في عصر “الديجيتال”. لكن البقاء في الساحة يتطلب موهبة حقيقية تتجاوز النجاح السريع.

دعمها لشيرين عبد الوهاب ومحمد صلاح

في حديثها عن الفنانة شيرين عبد الوهاب، وصفتها عبير بأنها “صوت مصر العظيم”، معبرة عن إيمانها بأنها ستتجاوز المحنة التي تمر بها. أما بخصوص نجم كرة القدم محمد صلاح، دافعت عنه بشدة، مشيرة إلى الهجوم الذي يتعرض له بأنه حملة ممنهجة تهدف إلى هدم الرموز الناجحة في مصر.

آراؤها حول قضايا المجتمع

تطرقت عبير أيضًا للجدل المجتمعي حول أسلوب مؤلف “نظام الطيبات” في التعامل مع المرأة، معبرة عن تحفظها على تلك الأفكار. كما ناقشت أزمة الكلاب الضالة في الشوارع، داعية إلى ضرورة تحقيق التوازن بين الرحمة وسلامة المواطنين.

مستقبلها العاطفي

في ختام اللقاء، تحدثت عبير بصراحة عن مستقبلها العاطفي، مؤكدة أنها لا تبحث عن الحب حالياً، ولكنها تترك باب قلبها مفتوحاً لأي فرصة قد تأتي من عند الله. وذكرت أنها أصبحت أكثر نضجاً وانتقائية بعد تجربتها الأخيرة، حيث تضع شروطًا واضحة لأي علاقة مستقبلية تشمل قيم الصدق والأمان النفسي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.