كتبت: بسنت الفرماوي
يستعد المدافع الإسباني الشاب باو كوبارسي لدخول تاريخ كأس العالم في مونديال 2026، حيث سيشارك في النهائي أمام الأرجنتين. وبعمر 19 عامًا، سيصبح كوبارسي ثاني أصغر مدافع يخوض المباراة النهائية في تاريخ البطولة، بعد الإيطالي جوزيبي بيرجومي.
أداء مميز وقلبي دفاع قوي
قدم كوبارسي مستويات مميزة خلال البطولة، حيث شكّل ثنائيًا دفاعيًا قويًا مع زميله إيميريك لابورت. أحدث هذا الثنائي فارقًا كبيرًا في أداء المنتخب الإسباني، وأسهم في الصلابة الدفاعية التي قدمها “لا روخا”، مما أتاح لهم التأهل إلى المباراة النهائية.
راحة الزمالة والتشابه في الخصائص
أعرب كوبارسي عن شعوره بالراحة الكبيرة أثناء اللعب بجوار لابورت، مشيرًا إلى أن هذه هي أول بطولة كبرى يشارك فيها كلاهما ضمن التشكيل الأساسي. وأوضح أن هناك تشابهًا بين لابورت وزميله السابق إينيجو مارتينيز، حيث يمتلك كلاهما شخصية قوية وسمات متشابهة في اللعب.
ألفاريز.. استراتيجية لمواجهة الخطر الأرجنتيني
كما تطرق المدافع الإسباني إلى خطورة مهاجم الأرجنتين، جوليان ألفاريز، واصفًا إياه بأنه لاعب ذكي يجيد التحرك بين الخطوط. وأكد كوبارسي أن ألفاريز يستطيع استغلال المساحات بشكل مثير، بالإضافة إلى تدريباته القوية، مما يجعله تهديدًا دائمًا. ومن هنا تتطلب المهمة الدفاعية من الإسبان أن يبقوا قريبين منه طوال المباراة.
مواجهة ليونيل ميسي.. حلم الطفولة يتحقق
لم يخف كوبارسي سعادته بمواجهة الأسطورة ليونيل ميسي في نهائي كأس العالم، حيث اعتبر أن قائد الأرجنتين كان أحد أبرز قدواته منذ الصغر. وتحدث عن تأثره بميسي، مشيرًا إلى أنه كان يمتلك قمصاناً تحمل أسماء لاعبين آخرين مثل نيمار وبيكيه، لكن ميسي كان حاضرًا دائمًا في مخيلته.
مشاعر خاصة تجاه ميسي
اختتم كوبارسي تصريحاته بالتعبير عن مشاعره الخاصة تجاه ميسي، مشيرًا إلى أن مواجهة اللاعب في هذا العمر يعد حلمًا تحقق بالنسبة له. وتمنى أن يتمكن من تقديم أداء يليق بهذه اللحظة التاريخية في مسيرته الكروية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.