تفضلي الكود كاملاً بدون أي تغييرات في الهيكل أو المنطق، مع تطبيق تنسيق المستطيل الثابت والتطابق الجميل على الصورة الأساسية للمقال (`.main-image-single`) عن طريق استخدام `aspect-ratio: 16 / 9` و `object-fit: cover`: ```php ندوة في شمال سيناء لمواجهة التضليل الرقمي - elfarama
رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
محافظات

ندوة في شمال سيناء لمواجهة التضليل الرقمي

ندوة في شمال سيناء لمواجهة التضليل الرقمي

كتب: صهيب شمس

نظمت إدارة إعلام شمال سيناء، يوم الإثنين، ندوة إعلامية موسعة بعنوان “تأثير منصات التواصل الاجتماعي على السلم المجتمعي وآليات مواجهة التضليل”، وذلك في قاعة الاجتماعات الكبرى بمديرية الزراعة بمدينة العريش. حضر الندوة مجموعة من الشخصيات البارزة، بما في ذلك الدكتور تامر حسن علي، وكيل وزارة الزراعة بالمحافظة، وعدد من القيادات التنفيذية، ورؤساء الأقسام.
كما شارك في الندوة مهندسون ورؤساء جمعيات زراعية، بالإضافة إلى طلاب كلية الزراعة بجامعة العريش الذين يقومون بالتدريب الصيفي. تأتي هذه الفعالية ضمن إطار خطة الهيئة العامة للاستعلامات برئاسة السفير علاء يوسف، والتي تستهدف بناء الوعي الرشيد في المجتمع.

هداف الندوة وأهميتها

تسعى الندوة إلى بناء جدار حماية فكري للمواطنين في سيناء، وتحصينهم من الأخبار والشائعات التي تهدف لزعزعة الاستقرار المجتمعي. حيث استهل الإعلامي محمد سلام اللقاء بالإشارة إلى خطورة المحتوى الرقمي غير الموثوق، وأهمية التوعية بمخاطر المعلومات المغلوطة.

التأثيرات الرقمية على الوعي المجتمعي

استعرض الدكتور خالد بدراوي، رئيس قسم العلوم الاجتماعية بكلية الآداب بجامعة العريش، التحولات التي طرأت على الفضاء الرقمي وكيف أصبحت هذه البيئة لها تأثيرات عميقة على تشكيل الوعي المجتمعي. وأكد على أن تحصين الأسرة السيناوية هو الركيزة الأساسية في حماية الأمن القومي.
وحذر بدراوي من الانجراف وراء الحسابات الوهمية والمنشورات المجهولة، التي تروج لمعلومات مضللة وتبث الإحباط في الأوساط المجتمعية. وشدد على ضرورة تعزيز مهارات “التربية الرقمية” والتحقق من المعلومات لمواجهة التحديات التي تطرحها “الحروب السيبرانية الناعمة”.

دور الشباب والكوادر الزراعية في التصدي للأكاذيب

أكد الشيخ محمد علي سالم، إمام مسجد البيت المعمور بحي العبور، على أن الشائعات تمثل خطراً كبيراً على المجتمعات. وذكّر الحضور بأن الكلمة أمانة، وشدد على أهمية دور الشباب والكوادر الزراعية في مواجهة الأكاذيب، باعتبارهم سفراء للوعي في مجتمعاتهم.

فتح النقاش والاستماع للآراء

في ختام الندوة، تم فتح باب النقاش للرد على استفسارات الحضور حول مفهوم الشائعة والفرق بينها وبين الإشاعة. كما تمت مناقشة آليات “التثبت السداسي” وتأثير الشائعات على الجوانب السياسية والاقتصادية.
وقد أوصى المشاركون بضرورة تأهيل الكوادر الزراعية لتكون حائط صد لنشر الحقائق ودحض شائعات الأمن الغذائي. كما تم اقتراح تشكيل فريق شبابي لرصد الأخبار المغلوطة والرد عليها، وتطبيق آليات التحقق قبل النشر، واستثمار منصات التواصل الاجتماعي لخدمة المزارعين وإبراز الجهود التنموية في سيناء.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```