كتب: إسلام السقا
تواجه البطولات الدولية لكرة القدم تحديات جديدة تتعلق بالتحكيم، حيث تأكد غياب الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان عن نهائيات كأس العالم 2026. هذه الخطوة تأتي بعد منعه من دخول الولايات المتحدة الأمريكية، الدولة المستضيفة للبطولة.
تفاصيل المنع
من المقرر أن تنطلق منافسات كأس العالم 2026 يوم 11 يونيو وتستمر حتى 19 يوليو من العام ذاته، في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة. وقد تم اختيار الحكم عمر عبد القادر أرتان ضمن قائمة الحكام الأفارقة الذين سيتولون إدارة المباريات.
مؤهلات الحكم الصومالي
حاز أرتان على ثقة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بعد أدائه المميز في إدارة عدد من المباريات الكبرى في القارة السمراء، بما في ذلك بطولات كأس الأمم الأفريقية. هذه الإنجازات أهلّته لأن يكون ضمن الطاقم التحكيمي المخصص للمونديال.
العوائق الإدارية
واجه الحكم الصومالي مشاكل تتعلق بالتأشيرات، حيث صنفت السلطات الأمريكية الصومال كدولة تخضع لقيود إضافية على منح التأشيرات. رغم الجهود التي بذلتها السفارة الصومالية في نيروبي، والتي منحت أرتان جواز سفر دبلوماسيًا، واجه الحكم المفاجأة بعد وصوله إلى مدينة ميامي، حيث تم منعه من دخول البلاد وإعادته إلى إسطنبول.
ردود فعل وبيان الفيفا
في رد رسمي، أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أن الحكم عمر عبد القادر أرتان لن يتمكن من إدارة مباريات كأس العالم 2026. كما أوضح “فيفا” أنه لا يتدخل في إجراءات الهجرة الخاصة بالدولة المستضيفة، موضحًا أنه تم إبلاغه بعدم وجود أي تغيير في وضع الحكم الصومالي.
أبعاد سياسية محتملة
تشير تقارير إعلامية إلى أن قرار استبعاد الحكم الصومالي قد يحمل أبعادًا سياسية، خاصة في ظل السياسات الأمريكية المتشددة تجاه الصومال. القرارات الأخيرة المتعلقة بالهجرة والتأشيرات قد تكون ساهمت في تأزيم موقف أرتان، مما أثار جدلًا واسعًا قبل انطلاق الحدث الكروي الأكبر في العالم.
مع غياب أرتان، لم يعلن “فيفا” بعد عن هوية الحكم البديل الذي سيعوض غيابه في البطولة، مما يزيد من تعقيد الموقف التحكيمي قبيل انطلاق النافذة العالمية لكرة القدم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.