رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
رياضة عالمية

المنتخب السعودي ومونديال 2026: تحديات وطموحات

المنتخب السعودي ومونديال 2026: تحديات وطموحات

كتب: أحمد عبد السلام

يعاني المنتخب السعودي من تحديات كبيرة في مسيرته نحو كأس العالم 2026، حيث يرى المدرب اليوناني يورجوس دونيس أن استقطاب المملكة للاعبين أجانب مؤثرين في الدوري المحلي، له تأثيرات سلبية على فرص اللاعبين السعوديين في الحصول على دقائق أكبر في المباريات. يأمل دونيس أن يساهم احتكاك اللاعبين السعوديين بنخبة من النجوم الأوروبيين في تحسين أداء المنتخب في المونديال.

استقطاب النجوم وتأثيره على المنتخب السعودي

في أعقاب فوز المنتخب السعودي على الأرجنتين في مونديال قطر 2022، استثمرت المملكة بشكل هائل لجذب لاعبين كبار مثل كريستيانو رونالدو وكريم بنزيمة، مما أدى إلى تحسين مستوى الدوري المحلي. لكن هذه الاستثمارات تأتي بتكاليف، حيث شهدت دقائق لعب اللاعبين المحليين تراجعاً ملحوظاً. النتيجة كانت أن المنتخب السعودي، الملقب بـ”الأخضر”، لم يتمكن من حجز بطاقة التأهل المباشر لمونديال 2026، بل تأهل عبر الملحق بفارق الأهداف فقط عن الفريق العراقي.

أداء المنتخب والتغييرات الأخيرة

تسارعت الأوضاع بعد سلسلة من الهزائم في المباريات الودية، ما أدى إلى إقالة المدرب الفرنسي هيرفيه رونار وتعيين دونيس في منصب المدرب. يعبر دونيس عن قلقه بشأن التحديات التي تواجه اللاعبين السعوديين، مشيراً إلى أن احترافهم مع لاعبين أجانب يؤثر على إيقاعهم وسرعتهم في الملعب، وهو ما يعد أساسياً في كرة القدم.

الطموحات السعودية في المونديال

تحلم السعودية، التي ستستضيف مونديال 2034، بأن تحقيق نتائج تليق بتاريخها الكروي، مذكّرة بمشاركتها الأولى في الولايات المتحدة عام 1994. رغم مواجهتها مجموعة قوية تضم إسبانيا وأوروجواي والرأس الأخضر، يعبر المدرب دونيس عن تفاؤله ويؤكد أن اللاعبين السعوديين يتمتعون بموهبة كبيرة وقدرة على تقديم أداء مميز.

تحديات وضغوطات المنتخب السعودي

تأتي التحذيرات من المدرب الإيطالي للمنتخب روبرتو مانشيني بشأن تأثير اللاعبين الأجانب كمؤشر على التحديات الكبيرة التي تواجه المنتخب. حيث يشير مانشيني إلى أن غياب مشاركة اللاعبين الأساسين من ناديهم يؤثر سلباً على أداء المنتخب. قائمة “الأخضر” لا تضم سوى محترف واحد وهو سعود عبد الحميد، مما يزيد من حدة التنافسية وسط اللاعبين السعوديين.

الآمال والطموحات المستقبلية

مع انطلاق البطولة الجديدة التي توسعت لتشمل 48 فريقًا، يبقى الأمل في تكرار إنجاز 1994، حيث يعتبر بلوغ الأدوار الإقصائية هدفاً رئيسياً للسعودية. لكن، وفقاً للمعنيين بالأمر، يتطلب ذلك أن يتنافس اللاعبون السعوديون بشكل دوري مع الأندية. وبفضل الاستثمارات الضخمة التي تم توجيهها نحو الرياضة من قبل صندوق الاستثمارات العامة، يأمل الجميع في تحقيق تقدم ملحوظ حتى موعد كأس العالم 2026.

التحديات المدروسة وتحقيق الأهداف

يؤكد الخبراء أن الظروف الحالية تشكل نقطة تحول مهمة في تاريخ كرة القدم السعودية، مع وجود حاجة ملحّة لوضع أهداف واضحة ومؤشرات تقييم للتقدم المحرز. ومع بدء التغييرات في عام 2022، يُنتظر أن يظهر عام 2026 مستوى أفضل من الأداء، مما يعطي الأمل للجمهور السعودي في رؤية منتخبهم يحقق إنجازات جديدة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.