رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

زيلينسكي يطيح بقائد الجيش الأوكراني وسط احتجاجات شعبية

زيلينسكي يطيح بقائد الجيش الأوكراني وسط احتجاجات شعبية

كتبت: سلمي السقا

في خطوة مفاجئة، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن إقالة قائد الجيش الأوكراني، أولكسندر سيرسكي، بينما يسعى لإعادة وزير الدفاع السابق إلى الحكومة. تأتي هذه التغييرات بعد أسبوع من الاضطرابات الشعبية في البلاد، مما يمثل واحدة من أكبر الأزمات السياسية منذ الغزو الروسي الكامل في عام 2022.
تعيين قائد جديد للجيش الأوكراني
خلال خطاب تلفزيوني متأخر، أعلن زيلينسكي أنه تم تعيين ميخايلو دراباتيي كقائد جديد للقوات المسلحة الأوكرانية، معرباً عن شكره لسيرسكي على دوره البارز في الدفاع عن كييف في بداية الحرب. وأكد زيلينسكي أن عمليات قوات الدفاع الأوكرانية مستمرة ويجب أن تستمر دون انقطاع. وأشار إلى أن خطة العقوبات طويلة المدى وخطة الهجمات المتوسطة ستنفذ بدقة مطلقة.
ميخايلو دراباتيي، القائد الجديد، أعرب عن امتنانه لزيلينسكي وكرّم سيرسكي على جهوده في تعزيز القوات المسلحة الأوكرانية. وفي منشور له على فيسبوك، أكد دراباتيي أنه سيعمل بمسؤولية وتركيز، واحترام للناس الذين يدافعون عن الدولة.
عودة وزير الدفاع السابق
في إطار تحركاته، التقى زيلينسكي بوزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف، وعرض عليه منصب قيادي “يستحق” يمكنه من توحيد القدرات التكنولوجية للبلاد وضمان استمرار تطورها. يُعتبر فيدوروف شخصية شعبية ومؤيداً للحرب الأوكرانية في مجال الطائرات المسيّرة، وقد تم عزله الأسبوع الماضي في خطوة مفاجئة تسببت في احتجاجات في عدة مدن أوكرانية.
احتجاجات مستمرة للمطالبة بالعودة
استمرت الاحتجاجات التي عمت البلاد منذ الإقالة لمدة خمسة أيام متتالية، حيث رفع المتظاهرون لافتات وأعلام في دعوة لزيلينسكي لإعادة فيدوروف وإقالة سيرسكي. وفي تعليق له على وسائل التواصل الاجتماعي، هنّأ فيدوروف دراباتيي على تعيينه قائدًا جديدًا للجيش، واصفًا ذلك بأنه “نسيم من الهواء النقي ومصدر جديد للأمل في نضال الشعوب الحرة من أجل الحرية والعدالة”.
تصعيد الهجمات بالطائرات المسيّرة
لقد عززت أوكرانيا من إنتاجها وقدراتها في مجال الطائرات المسيّرة خلال أكثر من أربع سنوات من الحرب، وزادت من هجماتها على البنية التحتية للطاقة الروسية والممتلكات العسكرية، مستهدفة مصافي النفط البارزة في المدن الكبرى. يُعَد الهجوم المستمر جزءًا من جهود مستدامة لرفع كلفة الصراع على روسيا وضعف قواتها في الجنوب الأوكراني.
وصف الخبراء الاستراتيجيون الحملة الأوكرانية بالطائرات المسيّرة بأنها محورية في إبطاء الزخم العسكري الروسي، مع التحذير من أن النجاحات العميقة الأبعاد قد ترفع مخاطر التصعيد بشكل كبير.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```