كتبت: سلمي السقا
فاز فريق طالب من قسم هندسة الإنتاج والتصميم الميكانيكي بكلية الهندسة في جامعة المنصورة بمسابقة نظمتها هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (ITIDA). هذا الفوز جاء تقديراً للمشروع المبتكر الذي يحمل اسم “Thermocycling Chewing Simulator”.
تفاصيل المشروع الفائز
يتضمن المشروع تطوير جهاز هندسي يصمم لمحاكاة الظروف الواقعية داخل الفم. يعتمد ذلك على دمج محاكاة قوى المضغ المتكررة مع دورات التغير الحراري التي تتعرض لها المواد والتركيبات المستخدمة في مجال طب الأسنان. هذا الابتكار يمكّن من إجراء اختبارات دقيقة لتقييم أداء ومتانة العمر الافتراضي لمواد الأسنان قبل استخدامها في التطبيقات السريرية.
فريق العمل والإشراف الأكاديمي
يتكون الفريق الفائز من مجموعة من الطلاب المتميزين وهم: يوسف ياسر فاروق عطية، وعمر ياسر الدريني محمد، ومحمد أحمد إبراهيم حسن. وقد كان تحت إشراف الأستاذ الدكتور أسامة بديع، الذي يمثل قسم هندسة الإنتاج والتصميم الميكانيكي بالجامعة. يشير الفوز إلى الجهد الجماعي والإبداع الذي قدمه الفريق في تصميم هذا الجهاز.
مواصفات الجهاز وتقنياته الحديثة
الجهاز الذي تم تطويره يتسم بدقة هندسية متناهية. ويتضمن نظام تحكم متكامل يضمن دقة الأحمال الميكانيكية ودرجة الحرارة وعدد دورات التشغيل. وهذا ما يجعله يتماشى مع المعايير البحثية المعتمدة في تقييم مواد طب الأسنان. إلى جانب ذلك، ألمح القائمون على المشروع إلى اعتماد أحدث التقنيات الهندسية، والتي تشمل التصميم باستخدام برنامج SolidWorks، فيما تم تنفيذ التحليل والمحاكاة الهندسية.
الأهداف والفوائد المرجوة
يهدف المشروع إلى توفير جهاز محلي منخفض التكلفة بالمقارنة مع أجهزة تم استيرادها. كما يسعى إلى دعم كليات طب الأسنان ومراكز الأبحاث من خلال توفير أجهزة اختبار متقدمة. يساهم هذا الجهاز في تحسين دقة تقييم المواد والتركيبات المستخدمة في طب الأسنان، ويعمل على تعزيز التصنيع المحلي للأجهزة الطبية والبحثية، مما يدعم الحلول الهندسية المصرية.
أهمية الإنجاز على الصعيدين الأكاديمي والمهني
يعد الفوز في مسابقة “إيتيدا” إنجازًا كبيرًا للطلاب وللجامعة بشكل عام، مما يُعزز من مكانة كلية الهندسة في مجال البحث العلمي والابتكارات الهندسية. وفي ظل تزايد أهمية التكنولوجيا في جميع مجالات الحياة، فإن هذا المضمار يفتح آفاق جديدة لهؤلاء الطلاب ويعزز من فرصهم في سوق العمل في المستقبل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.