كتبت: سلمي السقا
استقرت أسعار الأسمنت في المصانع المصرية اليوم الخميس 23 يوليو 2026، حيث تمكنت من الحفاظ على مستوياتها الحالية. تشهد سوق مواد البناء حالة من الهدوء النسبي، متزامنة مع استقرار حركة العرض والطلب. تنتظر شركات المقاولات والمطورون العقاريون أي تغيير قد يطرأ على الأسعار خلال الفترة المقبلة.
أسعار الأسمنت اليوم
سجل متوسط سعر طن الأسمنت للمستهلك نحو 4200 جنيه، بينما بلغ متوسط سعر الطن تسليم أرض المصنع نحو 3820 جنيهًا. وتختلف الأسعار بين الشركات المنتجة بحسب تكاليف النقل والتوزيع وهوامش التداول. تقدّر الأسعار في مختلف المصانع بحوالي 4000 جنيه، وذلك يتوقف على نوع الأسمنت والشركة المنتجة.
استقرار الأسعار رغم التحديات
يأتي استقرار الأسعار رغم الزيادة الأخيرة في أسعار المحروقات، حيث حافظت تكلفة شحن ونقل الأسمنت على مستوياتها الحالية. يتابع السوق تأثير قرار رفع أسعار الغاز الطبيعي للمصانع، والذي قد ينعكس على تكلفة الإنتاج، إذا قررت الشركات إعادة تسعير منتجاتها.
الاستيراد والتصدير
بينما تسجل البيانات أن صادرات الأسمنت المصري حققت أداءً قويًا في الفترات الأخيرة، فإن الطلب الخارجي وارتفاع القدرة التنافسية للمنتج المصري يسهمان في هذا الأداء. بلغ عدد الدول المستوردة للأسمنت المصري 95 دولة، حيث تصدرت الأسواق الأفريقية. تستفيد هذه الأسواق من الجودة العالية والأسعار التنافسية، بالإضافة إلى القرب الجغرافي.
قوة الصادرات المصرية
بحسب البيانات الرسمية، تواصل صادرات الأسمنت المصرية تسجيل مستويات مرتفعة. مصر تعد ثالث أكبر مصدر للأسمنت على مستوى العالم، والأولى عربيًا، حيث تجاوزت قيمة الصادرات 800 مليون دولار خلال أول 11 شهرًا من عام 2025. تستهدف الشركات المصرية التوسع في الأسواق الأفريقية والليبية، إلى جانب زيادة صادراتها إلى الأسواق المجاورة.
توازن السوق المحلي
يعتبر استقرار أسعار الأسمنت في السوق المحلية ناتجًا عن التوازن النسبي بين حجم الإنتاج ومستويات الطلب، بالإضافة إلى النمو المستمر في الصادرات. أصبحت هذه الصادرات أحد أهم محركات صناعة الأسمنت في مصر. والأسمنت يعد من السلع الاستراتيجية في قطاع التشييد والبناء، حيث يرتبط مباشرةً بمشروعات الإسكان والتنمية العمرانية والبنية التحتية.
تدعم هذه العناصر توقعات استمرار استقرار السوق خلال الفترة المقبلة، في ظل الوفرة الإنتاجية وتوسع الشركات في الأسواق الخارجية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.