كتبت: فاطمة يونس
زعمت المخابرات الإسرائيلية، “الموساد”، في بيانٍ رسمي لها، أن سلطات الاحتلال تمكنت من إحباط مؤامرة إيرانية تهدف إلى استهداف مسؤولين إسرائيليين كبار. وجاءت هذه الجهود في إطار تعاون مع أجهزة استخبارات أجنبية، حيث تشير المعلومات إلى استخدام إيران للمنظمات الإجرامية في تنفيذ مخططاتها.
تفاصيل المؤامرة الإيرانية
ذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن الجهود الإيرانية، التي قادتها وزارة الاستخبارات، شملت الاعتماد على تجنيد عناصر منظمات إجرامية داخل إسرائيل أو من يمكنهم دخول الأراضي الإسرائيلية. الهدف كان جمع معلومات استخباراتية دقيقة عن المستهدفين لتنفيذ هجوم محتمل.
الأسماء الرئيسية في المخطط
أدرج الموساد أسماء مجرمين مرتبطين بالمؤامرة، هم: بابا محوزاده حاجي جعفان، المُلقب بـ “باباك”، ومحمد نديم يائيت، المعروف بـ “ناديم”. ووفقاً لما ورد في البيان، قام هؤلاء المجريون بتجنيد توروت أوزكور، المُلقب بـ “فيليب”، وهو مجرم يقيم في فرنسا.
دور الإيرانيين في المؤامرة
أوضح الموساد أن المسؤولين عن هذه العمليات في وزارة المخابرات الإيرانية هم: أسد الله بهزاد أوسكاري، ووحيد متزومي، ومحمد حسين زوغي، وحميد قاسمي. يُشير الموساد إلى أن بهزاد أوسكاري كان شخصية بارزة في تنفيذ مؤامرات تستهدف أهدافاً يهودية وإسرائيلية حول العالم، وقد قُتل في عملية قصف خلال حملة عسكرية إسرائيلية على إيران في عام 2025.
تجنيد الخلية وتنقلاتها
بحسب ما أعلن عنه الموساد، تم تكليف “فيليب” بتجنيد خلية من الأجانب الذين يُمكنهم دخول إسرائيل. وقد سافر هذا الشخص المعني إلى إيران في عدة مناسبات، حيث التقى بالمسؤولين الموجهين له للحصول على الدعم المالي لتنفيذ المخطط. وفقاً للمعلومات، تُرك كلّ من “باباك” و”نديم” في إيران بعد طرد “فيليب” من فرنسا.
الحوادث الأخيرة تشير إلى مستوى التوتر والتصعيد بين إسرائيل وإيران، حيث تعمل كل من الدولتين على تحصين مواقعهما ضد أي تهديدات مشتركة. يتطلب الوضع معالجة دقيقة خاصة في ضوء المحاولات المتكررة للتجسس والتخطيط لمهاجمات تستهدف شخصيات سياسية وأمنية بارزة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.