كتبت: سلمي السقا
تشهد غيطان بمحافظة الشرقية أجواء مبهجة مع بدء موسم حصاد محصول اللوف، الذي يعتبر محصولًا اقتصاديًا ذا قيمة كبيرة. في السابق، كان اللوف يُستخدم بشكل رئيسي كمتسلق في الحدائق الخاصة، لكنه شهد تحولًا ملحوظًا في زراعته بفضل قيمته التجارية المرتفعة في السوق المحلية والأسواق الخارجية، حيث يُدخل في العديد من الصناعات.
توقعات زراعة اللوف في الموسم الصيفي
وفقًا لتصريحات المهندس أشرف نصير، مدير عام الزراعة بمحافظة الشرقية، فإن إجمالي المساحة المستهدفة لزراعة محصول اللوف في الموسم الصيفي لعام 2026 يُقدر بحوالي 1500 فدان. تتركز هذه المساحات بشكل خاص في مركز بلبيس وأبوكبير، وتشهد زراعة اللوف زيادة ملحوظة في عدد القرى مثل أنشاص الرمل والزوامل وأرملة ومنية سلمنت والكفر القديم في مركز بلبيس، فضلاً عن مناطق طوخ في أبوكبير.
أهمية محصول اللوف واستخداماته
تزايدت أهمية محصول اللوف بشكل كبير، حيث أصبح يُعتَبَر من المحاصيل المثمرة والمربحة. تختلف تكلفة زراعة الفدان في السنة الأولى، حيث تُقدَّر بحوالي 40 إلى 50 ألف جنيه، إلا أن التكلفة تنخفض في السنوات اللاحقة نظرًا لوجود الحوامل والأخشاب، مما يجعل التكاليف محصورة في التقاوي والأسمدة فقط.
مواعيد زراعة وحصاد اللوف
تبدأ عملية زراعة اللوف في منتصف شهر مارس من كل عام، بينما يتم حصاد المحصول في منتصف يوليو. وفقًا لتصريحات نصير، تكتمل عملية جمع المحصول في أواخر شهر يناير، حيث تُجمع الكيزان على دفعات عند ظهور علامات النضج. من أبرز هذه العلامات تغيّر لون الكيزان من الأخضر الداكن إلى الأصفر الباهت، نتيجة لفقد كمية معينة من الماء، مما يسهم في جفاف الألياف وتماسكها.
طريقة جمع اللوف وتجهيزه
تعتمد طريقة جمع اللوف على قص الكيزان من العنق باستخدام مقص الحدائق، ثم تُنقل مباشرة إلى مناشر معرضة لأشعة الشمس. تُقطع أطراف الكيزان، ثم تُدق على عروق خشبية لفصل القشرة الخارجية الصلبة والتخلص من البذور. بعد ذلك، تُشق الكيزان طولياً وتُفرد أليافها، حيث توضع في أحواض للتعطين لمدة تتراوح بين يومين إلى ثلاثة أيام للتخلص من المادة المخاطية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.