رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

قلق أممي من هجمات الحوثيين في البحر الأحمر

قلق أممي من هجمات الحوثيين في البحر الأحمر

كتب: كريم همام

حذر المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غرندبرغ، من أن الهجمات المتجددة التي ينفذها الحوثيون على السفن البحرية في البحر الأحمر قد تعيد البلاد إلى حرب شاملة. جاء هذا التحذير في بيان أصدره يوم الخميس، حيث أعرب غرندبرغ عن قلقه العميق من استئناف تلك الهجمات ضد السفن التجارية.

دعوة للحوار

دعا المبعوث الأممي إلى ضرورة إجراء محادثات لحل أزمة اليمن. وأكد أن “الأعمال التصعيدية تهدد بوضع اليمن على مسار المواجهة، مما يجعل البلاد تغوص أعمق في بيئة إقليمية متقلبة، ويزيد من معاناة الشعب اليمني”. ورغم الظروف الصعبة، أشار غرندبرغ إلى أن “الإمكانية لا تزال قائمة لتغيير المسار والانتقال نحو مفاوضات تستجيب للتحديات السياسية والاقتصادية والأمنية، مع وضع مصالح الشعب اليمني في المركز”.

الوضع الراهن في اليمن

تشهد الحرب في اليمن توقفًا كبيرًا منذ عام 2022، إلا أن الجمود السياسي بين الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء، والحكومة المعترف بها دوليًا، ما زال قائمًا. وفي أحدث تطورات النزاع، أعلن الحوثيون يوم الأربعاء عن استهدافهم ناقلتي نفط سعوديتين، هما “إنسيليا” و”ليلى”، بواسطة صواريخ وطائرات مسيرة، وذلك كأول هجوم لهم منذ إعلانهم عن فرض حصار على الشحن المرتبط بالسعودية في 20 يوليو الماضي.

ردود الفعل والاحتياطات الأمنية

أوضح المتحدث الرسمي باسم الحوثيين، يحيى سريع، أن الهجمات جاءت “ردًا على انتهاك القرار المتعلق بالحظر”، الذي فرضته قواتهم. فقد فرض الحوثيون الحصار كوسيلة للرد على قصف مطار صنعاء الذي قالت الحكومة المعترف بها دوليًا إنهم قاموا به لوقف هبوط طائرة إيرانية. ووجه الحوثيون اللوم نحو السعودية، الداعم الرئيسي للحكومة.

تأثير العمليات البحرية على الاقتصاد

تسببت الحملة العسكرية في دفع خمسة ناقلات على الأقل لتغيير مسارها لتجنب مضيق باب المندب قبالة السواحل اليمنية. وقد أثر هذا الاضطراب سلبًا على أسعار النفط، حيث دفعت عوامل عديدة سعر خام برنت إلى الارتفاع فوق 100 دولار للبرميل. تستمر الحرب الأهلية في اليمن منذ حوالي 12 عامًا، بعد أن استولى الحوثيون على صنعاء في عام 2014، مما دفع الحكومة المعترف بها إلى الانتقال إلى عدن وجذب تدخل تحالف بقيادة السعودية.

الأزمة الإنسانية في اليمن

تحتدم الأزمة الإنسانية في البلاد، حيث تقدر الأمم المتحدة أن 22 مليون يمني يحتاجون إلى المساعدة هذا العام، بينما يعاني 18.3 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي الحاد. ويأتي التحذير الأممي في وقت تنفذ فيه الولايات المتحدة غارات ليلية ضد إيران، في ظل النزاع الذي قد يهدد بإعادة إشعال القتال بين الأطراف المتنازعة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```