رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

عراقجي يت challenge ترامب بمصادرة الأصول الإيرانية

عراقجي يت challenge ترامب بمصادرة الأصول الإيرانية

كتب: كريم همام

أعرب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن قلقه من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تتعلق باستيلاء الولايات المتحدة على الأصول الإيرانية. وقد وصف عراقجي هذا الإجراء بأنه “سابقة خطيرة”.

تصريحات عراقجي حول استيلاء الأصول

في منشور له على منصة “إكس”، أكد عراقجي أن “الاستيلاء على أصول دولة أخرى لدفع مطالبات مستقبلية لا صلة لها بالموضوع يُعد سابقة خطيرة”. وقد أشار إلى ضرورة إدراك القائمين على مثل هذه الإجراءات بأن “أي مصادرة يمكن أن تخلق شبح عدم الأمان لممتلكات جميع الدول”.

نجاح ترامب في تنفيذ الإجراء

كانت تصريحات ترامب قد جاءت في وقت حساس، حيث أشار إلى أنه سيقوم باستخدام الأموال الإيرانية المصادرة لدفع التعويضات عن الأضرار التي لحقت بالسفن البريطانية والسعودية. وذكر ترامب في منشوره على موقع “تروث سوشيال” أن “أي ضرر يتعرض له هذا النوع من السفن أو البضائع سيُعالج من الأصول الإيرانية الموجودة تحت سيطرة الولايات المتحدة”.

الهجمات على السفن وتأثيرها على العلاقات الدولية

تتزامن هذه الأحداث مع تصعيد الهجمات التي شنها الحوثيون المدعومون من إيران في البحر الأحمر، وكذلك الهجمات الإيرانية المتكررة على السفن في مضيق هرمز. وهو ما يزيد من تعقيد العلاقات بين الدول المعنية ويفتح المجال لمزيد من التوتر في المنطقة.

القيمة المحتملة للأصول الإيرانية

تجدر الإشارة إلى أنه يصعب تحديد القيمة الإجمالية للأصول الإيرانية المجمدة نظرًا لتشتتها عبر شبكات مالية متعددة حول العالم. وتقدّر بعض التقارير الإعلامية هذه الأصول بمدى واسع، حيث تشير التقديرات إلى أنها تتراوح بين 124 مليار دولار و167 مليار دولار.

تأثير المصادرة على العلاقات الدولية

يشير عراقجي إلى أن المصادرة يمكن أن تؤدي إلى الفوضى وعدم الاستقرار على مستوى عالمي، محذرًا من خطورة أن تصبح هذه السوابق قاعدة يُحتذى بها للدول الأخرى. وقد أشار إلى أن عدم الالتزام بمبدأ السيادة وعدم ولاء الحكومات الدولية قد يؤدي إلى تدهور كبير في التفاهمات الحالية.
من الواضح أن التصريحات المتبادلة بين الجانبين تعكس التوتر المتزايد في العلاقات بين إيران والولايات المتحدة. وقد تضاف حسابات سياسية جديدة على الساحة الدولية، حيث يزداد التركيز على قضايا الأصول والحقوق السيادية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```