رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

تصاعد الهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان رغم اتفاق “وقف النار”

تصاعد الهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان رغم اتفاق "وقف النار"

كتبت: إسراء الشامي

تتواصل الهجمات الإسرائيلية على منطقة الجنوب اللبناني، حيث استهدفت القوات الإسرائيلية بلدة المنصوري وأجرت تفجيرات في قرية مجدل زون القريبة، وذلك بالرغم من وجود اتفاق “وقف النار” والمحادثات الجارية بين المسؤولين اللبنانيين والإسرائيليين.

تفاصيل الهجمات الإسرائيلية

وردت أنباء عبر الوكالات المحلية أن الانفجار في مجدل زون، الذي وقع يوم الجمعة، سمع على بعد أكثر من 15 كيلومترًا، حيث كان له تأثير ملموس على المناطق المجاورة. تكررت الهجمات والتفجيرات لتصبح سمة من سمات الحياة اليومية في جنوب لبنان. يأتي هذا في وقت تواصل فيه الأطراف المعنية مباحثاتها حول إطار العمل الذي من المفترض أن ينهي النزاع.

الهجمات على الطواقم الطبية

في حادثة منفصلة، أصابت غارة إسرائيلية سيارة إسعاف في النبطية الفوقى، ما أدى إلى إصابة اثنين من أفراد الطاقم الطبي. وفي بيان صادر عن وزارة الصحة اللبنانية، تم وصف هذا الاعتداء بأنه “انتهاك صارخ للقوانين والمعايير الإنسانية والدولية”.

أهداف إسرائيل التوسعية

تقوم إسرائيل بشكل منهجي بتدمير القرى المحاذية للحدود، حيث صرح مسؤولون إسرائيليون علنًا بأن الهدف من هذه العمليات هو محو القرى اللبنانية من الوجود لإنشاء “منطقة أمنية”. يذكر أن إسرائيل تحتل نحو خمس الأراضي اللبنانية، وبلغ عداد الضحايا أكثر من 4,000 شخص منذ بداية الأعمال القتالية في الثاني من مارس، حيث تبرر إسرائيل هذه العمليات بأنها تهدف إلى كبح جماح جماعة حزب الله اللبنانية عن تنفيذ هجمات ضد أراضيها الشمالية.

التشابه مع الأعمال في غزة

يرى مراقبون حقوقيون أن سياسات إسرائيل في لبنان تحمل تشابهًا كبيرًا مع تكتيكاتها في غزة، حيث لم يمنع “وقف النار” قواتها من مواصلة حملاتها لتدمير الإقليم. فقد أُشار إلى أن تلك السياسات تهدف في المقام الأول إلى جعل المنطقة غير صالحة للسكن.

التطورات السياسية والاتفاقات

وفي سياق العلاقات اللبنانية-الإسرائيلية، وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمساعدة لبنان خلال اجتماع بواشنطن مع الرئيس اللبناني جوزف عون، مشيراً إلى أن إسرائيل “في طريقها” للانسحاب من البلاد، إلا أنه لم يتم تحديد إطار زمني واضح لذلك.
تجدر الإشارة إلى أن الاتفاق المبرم في 26 يونيو في واشنطن يحدد أن الجيش اللبناني سيتولى استعادة الأراضي المحتلة من قبل إسرائيل في الجنوب، بشرط نزع سلاح حزب الله. مع ذلك، يعارض حزب الله الاتفاق تمامًا، حيث وصفه قائده نعيم قاسم بأنه “باطل” ويدعو إلى المقاومة المسلحة لدفع إسرائيل للخروج من لبنان.

التحديات الماثلة أمام تنفيذ الاتفاق

بينما يتواصل عقد الاجتماعات بین المسؤولين اللبنانيين والإسرائيليين، فإن الجولة القادمة من المحادثات محددة في الرابع من أغسطس في إيطاليا. لم يحدد الاتفاق أي جدول زمني واضح للانسحاب، بل يحدد منطقتين تجريبيتين حيث سيتولى الجيش اللبناني “المسؤولية الأمنية بشكل تدريجي وكامل”. في الأسبوع الماضي، نشر الجيش اللبناني قواته في القرى التابعة للمنطقة التجريبية الأولى. ومع ذلك، يدعي السكان العائدون إلى فغون وغندورية أنهم لم يتعرضوا للاحتلال الإسرائيلي، مما يزيد من تعقيد الوضع.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```