رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

استخدام روبوت مساعد مدعوم بالذكاء الاصطناعي في مدارس نيويورك

استخدام روبوت مساعد مدعوم بالذكاء الاصطناعي في مدارس نيويورك

كتبت: بسنت الفرماوي

تشهد مدارس نيويورك في سبتمبر القادم عودة الطلاب والمعلمين إلى الفصول الدراسية مع إضافة مساعد روبوت إنساني مدعوم بالذكاء الاصطناعي، مما أثار مخاوف بين الأعضاء في المجتمع التعليمي. حيث وقعت إدارة مدارس سالامانكا سيتي المركزية اتفاقية بقيمة 57,590 دولارًا مع شركة روبيوتكس لتقديم أدوات الذكاء الاصطناعي وروبوت إنساني لتعليم الطلاب.

مواصفات الروبوت “سالي”

الروبوت، الذي يحمل اسم “سالي”، ينتمي إلى طرازات M-Series التابعة لشركة روبيوتكس. يتميز بمظهره الشبيه بالبشر، حيث يمتلك جلد سيليكون وقدرة على إجراء مجموعة واسعة من تعابير الوجه، لكنه يظل في وضعية الجلوس الثابتة. ووفقًا للبيان الصحفي للشركة، فإن الروبوت يستخدم المحادثة الطبيعية وتفاعلات حقيقية لتعزيز مشاركة الطلاب.

المساعدة في الواجبات المنزلية

بالإضافة إلى الروبوت “سالي”، تعمل روبيوتكس على دمج نموذج الذكاء الاصطناعي “أوبتيو” ليكون مدرسًا في المنزل لتقديم الدعم الطلابي على مدار الساعة. وأكدت الشركة أن كلا من “سالي” و”أوبتيو” مصممان مع ضمانات سلامة خاصة بمجال التعليم، مع استمرار وجود المعلمين البشريين في الفصول الدراسية لمراقبة تفاعلات الطلاب مع الروبوتات.

ردود الفعل من المعلمين والآباء

أثارت هذه الأخبار ردود فعل قوية من اتحاد المعلمين وبعض أفراد المجتمع. حيث قالت رئيسة اتحاد معلمي ولاية نيويورك، ميليندا بيرسون، إن “مستقبل التعليم ليس بالذكاء الاصطناعي، بل بالذكاء البشري الأصيل.” وأضافت أن المدرسة تحتاج إلى مزيد من العلاقات الإنسانية والفرص لإلهام كل طفل.
عبر أحد أولياء الأمور، سيرا أبراهامز، عن مخاوفه عبر منصة فيسبوك، مشيراً إلى أن هناك العديد من القضايا البيئية في المجتمع ولا يمكنهم تحمل إضافة الذكاء الاصطناعي إلى مشكلات أخرى.

الجدل حول تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي

تواجه المدارس عبر العالم تحديات متعددة مع أدوات الذكاء الاصطناعي، بدءًا من الغش إلى تطوير المهارات المعرفية. كما تم تشكيل مجموعات آباء ومعلمين تمثل ضغطًا على المشرعين لوقف تنفيذ الذكاء الاصطناعي في الفصول الدراسية لمدة عامين.

الدعم الحكومي للذكاء الاصطناعي في التعليم

في المقابل، تبنت إدارة ترامب موقفًا إيجابيًا تجاه دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم، حيث اعتبرت وزارة التربية التعليم أن دمج الذكاء الاصطناعي يعد من أولوياتها. ولتعزيز هذا الاتجاه، تم تخصيص ملايين الدولارات لدعم هذا الاستثمار.

تحديات تقنية وقلق المجتمع

أثارت تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي العديد من القلق بشأن تطبيقاتها. حيث أن الروبوت مدعوم بتكنولوجيا يمكن أن تعطي إجابات خاطئة أو مضللة. وذكرت الإدارة أن النماذج المستخدمة سترد على الأسئلة بـ “لا أعلم” بدلاً من تقديم إجابات غير دقيقة.
وعبر اتحاد المعلمين عن قلقه من التعامل مع تلك التكنولوجيا، مؤكدًا أن الطلاب ليسوا “فئران تجارب”. وقد انتشرت مخاوف خاصة بشأن علاقة شركة روبيوتكس بمجال تكنولوجيا البالغين.
لا يزال يتعين على المدرسة ومجتمعها مواجهة التحديات المحيطة بإدخال تقنية جديدة في التعليم، وما قد يتبع ذلك من تبعات.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```