كتبت: بسنت الفرماوي
امتنع وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير وعدد من أنصاره، المنتمين إلى حزب “القوة اليهودية”، عن الاستحمام واستخدام المياه لمدة أسبوع كامل. يأتي هذا القرار رغم درجات الحرارة المرتفعة، في إطار الالتزام بطقوس دينية مرتبطة بفترة الحداد على ذكرى هدم “الهيكل”.
طقوس الحداد وتعاليمها
تتزامن هذه الخطوة مع ما يعرف لدى اليهود بـ “صيام التاسع من آب”، حيث تكتسب هذه الأيام طابعًا خاصًا في التقاليد اليهودية. وقد جاءت استجابةً لدعوات صدرت عن شخصيات دينية متشددة، حيث يلتزم الممارسون بهذه العادات من أجل إحياء ذكرى التاسع من آب، الذي يمثل حزنًا كبيرًا لدى اليهود.
ممارسات متعلقة بطقوس الحداد
لا تقتصر هذه الطقوس على الامتناع عن الاستحمام فحسب، بل تشمل أيضًا الكثير من الممارسات الأخرى. على سبيل المثال، يتجنب المشاركون السباحة وقص الشعر، وهي تقاليد متوارثة في بعض الأوساط الدينية. من بين الممارسات الرمزية، تناول بيضة مسلوقة يضعون عليها التراب، حيث تعتبر هذه البيضة رمزًا للحزن والحداد.
أجواء متوترة في دورة الألعاب المكابية
على صعيد آخر، تداولت وسائل الإعلام العبرية تقارير تشير إلى وجود أجواء متوترة خلال دورة الألعاب المكابية. حيث وقعت مشادات داخل الفعالية في الوقت الذي ألقى فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كلمة أمام المشاركين. تعكس هذه الأحداث حالة من الاستقطاب والاحتقان في المشهد الإسرائيلي.
تجسد هذه الظواهر التغيرات المعقدة التي تشهدها المجتمعات الدينية والسياسية في إسرائيل، وتعكس الصراعات المستمرة حول الهوية والتقاليد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.