كتبت: بسنت الفرماوي
تواصل وزارة التموين والتجارة الداخلية جهودها الرامية إلى تنقية منظومة الدعم، وذلك لضمان وصوله إلى الفئات الأكثر استحقاقًا. وفي خطوة جديدة تعكس هذا التوجه، أعلنت الوزارة فتح الباب أمام المواطنين الذين تم استبعادهم من بطاقات التموين للتقدم بتظلمات. ويأتي ذلك ضمن إطار جهود الوزارة لتحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز كفاءة منظومة الدعم.
فتح باب التظلمات للمستبعدين
أكد أحمد كمال، مساعد وزير التموين والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن أي مواطن تم استبعاده من منظومة بطاقات التموين، وثبتت أحقيته في الحصول على الدعم، سيتم إعادته إلى المنظومة مرة أخرى. يأتي ذلك بعد مراجعة البيانات وفحص التظلم المقدَّم.
مراجعة دقيقة للتظلمات
وكشف كمال أن الوزارة تتعامل بجدية مع جميع التظلمات المقدمة. وتحرص على مراجعة كل طلب بدقة، وذلك لضمان عدم حرمان أي مواطن مستحق من الدعم. وقد أشار المتحدث باسم وزارة التموين خلال مداخلته الهاتفية، إلى أن فحص الطلبات يتم وفقًا للبيانات والمعايير المعتمدة، مما يضمن العدالة والشفافية.
هدف التنقية وليس التقليل من المستفيدين
شدد أحمد كمال على أن الهدف من عملية تنقية بطاقات التموين ليس تقليص عدد المستفيدين، بل هو التأكد من توجيه الدعم إلى الفئات المستحقة. ولذا، فإن الوزارة تسعى لرفع كفاءة منظومة الدعم وتحقيق الاستفادة القصوى من الموارد المخصصة لها.
تحديث البيانات عبر مكاتب البريد
وكشفت الوزارة أن مكاتب البريد ستبدأ، اعتبارًا من 24 يوليو، باستقبال المواطنين الراغبين في تحديث بياناتهم. ويعتبر تحديث البيانات خطوة أساسية ضمن إجراءات تقديم التظلمات واستكمال مراجعة الملفات الخاصة بالمستبعدين.
القضاء على أي تأخير في إعادة الإدراج
اختتم المتحدث باسم وزارة التموين تصريحاته بالإشارة إلى أن الوزارة تراجع التظلمات فور تقديمها، وذلك للتأكد من مدى استحقاق كل مواطن للحصول على الدعم. وشدد على أنه من يثبت استحقاقه سيتم إعادته إلى منظومة بطاقات التموين دون تأخير.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.