كتبت: سلمي السقا
في سعي المستخدمين للاستمتاع بفصل الصيف والأنشطة المائية، تبرز مجموعة من التساؤلات حول مدى مقاومة الهواتف للماء. على الرغم من أن العديد من الهواتف تحمل تصنيفات عالية ضمن نظام حماية الأدخالات، إلا أن تلك الادعاءات قد تكون مضللة.
فهم تصنيفات IP
تأسس نظام تصنيف الحماية من قبل اللجنة الدولية للتقنية الكهربائية، حيث تم تقسيم التصنيفات إلى رقمين. الرقم الأول يعبر عن مقاومة المنتج للمادة الصلبة مثل الغبار، حيث يمثل الرقم 6 أعلى مستوى. أما الرقم الثاني فيشير إلى مقاومة الماء، حيث يشير الرقم 9 إلى أعلى مستوى ممكن. إذا بدأ التصنيف بحرف X، فهذا يعني أن مقاومة الغبار لم يتم اختبارها.
الكثير من الضغوط على IP68
نظرًا لتصنيف IP68، يُفترض أن الهاتف يمكنه البقاء تحت الماء. لكن هذا غير صحيح تمامًا. على سبيل المثال، بينما يُعرّف تصنيف IPX7 بأنه يقاوم الماء حتى عمق متر واحد لمدة تصل إلى 30 دقيقة، فإن تفاصيل IPX8 تعتمد بشكل كبير على الشركة المصنعة. قد تتحمل بعض الهواتف الجديدة مثل أجهزة iPhone الحديثة حتى ستة أمتار من الغمر، بينما هواتف أخرى قد تتحمل بين مترين إلى أربعة، لكن جميعها تحمل علامة IP68.
العوامل المحيطة باختبارات المقاومة
تجدر الإشارة إلى أن هذه الاختبارات تتم في ظروف مثالية. الماء المستخدم في الاختبارات ليس ساخنًا، ولا مالحًا، ولا ملوثًا بأي شكل. كما أن الهاتف يُغطس برفق، مما يعني أنه في الحياة اليومية، قد تتعرض الهواتف لعوامل إضافية. تساهم العوامل مثل درجة حرارة الماء، محتواه، وسرعته في تحديد مدى تحمل الهاتف للماء.
التأثيرات الناتجة عن الاستخدام اليومي
علاوة على ذلك، حتى الهواتف التي تم اختبارها حديثًا قد تتعرض للتلف خلال الاستخدام، مما قد يؤثر على قدرتها على المقاومة. فكل صدمة أو تأثير قد يتسبب في تلف صغير، مما يضعف حماية الهاتف من الماء.
IP69 ليس الحل
بالنسبة لأولئك الذين يفكرون في ترقية أجهزتهم إلى هواتف مصنفة IP69، فإنهم قد يغفلون حقيقة أن هذه الهواتف لا تُعد آمنة تمامًا ضد الماء. فبرغم كونها مقاومة لمياه بخار عالي الضغط ودرجة حرارة مرتفعة، فإنها لا توفر حماية إضافية ضد الغمر في الماء.
الحفاظ على الهواتف بعيدة عن الماء
بشكل عام، إذا كنت ترغب في الحفاظ على سلامة هاتفك الذكي، يجب عليك تجنب تعرضه للماء بغض النظر عن تصنيفه. إن فهم حدود مقاومة الماء في الهواتف أمر ضروري للحفاظ على جودتها وأدائها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.