رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

تجربة نظام “لوب” إيلون ماسك في لاس فيغاس

تجربة نظام "لوب" إيلون ماسك في لاس فيغاس

كتب: إسلام السقا

على مدار عدة سنوات، عملت شركة “بورينغ” المملوكة لإيلون ماسك على تطوير نظام نقل “لوب” في لاس فيغاس. النظام الذي يهدف إلى تسهيل التنقل في المدينة، أصبح يعمل الآن في 10 محطات، بما في ذلك اثنتان في مطار هاري ريد الدولي. ومع ذلك، فإن الخدمة المقدمة للمطار لا تعمل بالكامل، حيث يتم استخدام السيارات الكهربائية من طراز تسلا التي يقودها البشر على الطرق السطحية بدلاً من الأنفاق.

فيديو يكشف عيوب النظام

زار يوتيوبر معروف يُدعى “راي ديلانت” النظام مؤخراً، وأبرز في الفيديو الذي نشره ما أسماه “السخافة” في محطات المطار. كما انتقد نقص اللافتات الإرشادية التي توجه الركاب حول كيفية استخدام النظام. كانت انطلاقة النظام قبل خمس سنوات، حيث تم تصميمه لنقل الأفراد بين مراكز المؤتمرات والفنادق المحيطة عبر أنفاق ضيقة.

تكاليف ومصادر التمويل

تم تمويل المحطات الثلاث الأولية في نظام “لوب” بتكلفة بلغت 47 مليون دولار من قبل هيئة مؤتمرات وزوار لاس فيغاس، والتي تتلقى تمويلها من ضرائب الأسرّة الفندقية. كما تتحمل الهيئة نفقات صيانة سنوية تصل إلى 5 ملايين دولار. المحطات تتم تمويلها من قبل الكازينوهات والمطار، بينما يتم تمويل الأنفاق المستقبلية من قبل شركة بورينغ.

التحديات الحالية لنظام لوب

يعمل النظام حالياً مع خمس محطات في مركز المؤتمرات، بالإضافة إلى محطتين في المطار، ومحطات في منتجعات مثل “إنكور” و”ويست غيت” و”فونتينبلو”. وتتراوح أسعار التذاكر ما بين 6 و12 دولار. ولكن، عند النظر إلى عدد الركاب، نجد أن النظام ينقل حوالي مليون راكب سنوياً، أي بمتوسط أكثر من 114 شخصاً في الساعة، مما يعد رقمًا بعيدًا عن الهدف الطموح المتمثل بنقل 90,000 راكب في الساعة.

مشكلات الوصول واللافتات

تعد مشكلة الوصول إلى المحطات واحدة من أكبر التحديات. فالركاب يواجهون صعوبة في تحديد مواقع المحطات لعدم وجود لافتات واضحة من قبل الكازينوهات أو المطار. كما أن المحطات تفتقر للعديد من المرافق الأساسية مثل المقاعد والسلالم المتحركة، مما يعكس ضعف التجربة للمستخدمين.

تجربة الركوب

حظي ديلانت بتجربة ركوب النظام، حيث اكتشف أنه يشبه كثيرًا استخدام خدمات “أوبر” أو “ليفت”، لكن مع استخدام الأنفاق الضيقة. ورغم عدم وجود حالة من الخوف من الأماكن المغلقة، ضمن ديلانت أن تلك التجربة قد لا تكون مريحة للذين يعانون من القلق في هذه المواقف.

التعليقات والملاحظات

عند سؤال ديلانت حول كيفية تنقل الركاب وهل كانوا على علم بكيفية استخدام النظام، أشار إلى أن بعض الركاب كانوا على دراية بكيفية استخدام النظام، لكن الغالبية بدت مرتبكة بشأن كيفية إصدار التذاكر واستدعاء السيارات.
يشير كل هذا إلى أن نظام “لوب” لا يزال بحاجة إلى تحسينات عديدة ليكون خيار النقل الأكثر كفاءة في لاس فيغاس، ومن المهم أن تتعامل شركة “بورينغ” مع تلك التحديات لضمان تقديم خدمة أفضل للركاب.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```