كتبت: بسنت الفرماوي
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الجمعة 24 يوليو، بمجموعة من الوزراء في دول جنوب شرق آسيا. وشمل الاجتماع كلاً من السيد لي هواي ترونج، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية فيتنام الاشتراكية، والسيد سوجيونو، وزير خارجية جمهورية إندونيسيا، والدكتور فيفيان بالاكريشنان، وزير خارجية جمهورية سنغافورة، والسيد ثونجسافانه فومفيهان، وزير خارجية جمهورية لاوس الديمقراطية الشعبية.
توطيد الشراكة مع دول جنوب شرق آسيا
عُقدت هذه اللقاءات الهامة على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) الذي عُقد في العاصمة الفلبينية مانيلا. وتهدف هذه الاجتماعات إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر ودول المنطقة.
ناقش د. عبد العاطي خلال اللقاءات سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري. وقد دعا إلى تعزيز التواصل بين مجتمعات الأعمال في الدول المشاركة. وأوضح الإمكانيات العديدة التي توفرها مصر، مؤكدًا أنها تتمتع بموقع استراتيجي وبنية تحتية متطورة تجعلها مؤهلة لتكون مركزًا إقليميًا للتجارة والاستثمار.
فرص استثمارية واعدة
استعرض الوزير المصري ما تمتلكه بلاده من فرص استثمارية جذابة. كما أعرب عن التزام مصر بتعزيز الشراكة مع دول جنوب شرق آسيا. وأكد على أهمية تطوير العلاقة المؤسسية مع رابطة دول جنوب شرق آسيا، مشيرًا إلى الثقل الاقتصادي والسياسي الذي تمثله هذه الرابطة.
أبدى د. عبد العاطي تطلعه لارتقاء العلاقات مع الآسيان إلى مستوى “شريك حوار قطاعي”. وهو ما سيفتح آفاقًا واسعة للتعاون المثمر بين مصر والدول الأعضاء.
تبادل الآراء حول القضايا الإقليمية والدولية
شهدت اللقاءات تبادلًا للرؤى حول أبرز التطورات الإقليمية والدولية التي تهم جميع الأطراف. حيث قام الوزير بعرض الجهود المصرية الرامية إلى دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما أكد د. عبد العاطي على أهمية خفض التصعيد واحتواء التوتر. تجدر الإشارة إلى أن الحلول الدبلوماسية وتعزيز التعاون والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية تمثل نقاطًا أساسية للعمل. ويعكس هذا التوجه أهمية دور مصر في ترسيخ الأمن والاستقرار على الساحتين الإقليمية والدولية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.