كتبت: بسنت الفرماوي
أعلن الجيش الأمريكي عن التصعيد المستمر في الحصار البحري المفروض على إيران، مؤكداً أن “الحصار لا يزال ساري المفعول بالكامل”. وقد جاءت هذه التصريحات عبر منشور رسمي للقيادة المركزية الأمريكية على وسائل التواصل الاجتماعي.
عمليات تفتيش على ناقلات النفط
في إطار هذا الحصار، صعدت القوات الأمريكية على متن ناقلة نفط تُدعى “شارمينار”، التي ترفع علم جزر القمر، في بحر العرب. وقد أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن الناقلة استأنفت رحلتها بعد عملية التحقق. ويأتي ذلك بعد أن أعطت السلطات الأمريكية الضوء الأخضر لهذا التحرك، والذي يندرج ضمن استراتيجيتها لمراقبة الأنشطة البحرية المرتبطة بإيران.
تفاصيل عن ناقلة النفط المعطلة
سبق عملية الصعود على الناقلة “شارمينار” عملية تعطيل لناقلة نفط أخرى تُدعى “لافين”، التي ترفع علم موزمبيق، في خليج عمان. القيادة المركزية الأمريكية أوضحت أن هذه الناقلة انتهكت شروط الحصار وتجاهلت تحذيرات متعددة سابقة. وقد تم الإعلان أنها “لم تعد متجهة إلى إيران”، مما يعكس الجهود الأمريكية لتشديد الحصار والرقابة على الحركة التجارية في هذه المنطقة الاستراتيجية.
عدد السفن المتأثرة بالحصار
منذ إعادة فرض الحصار البحري على إيران في وقت سابق من هذا الشهر، تمكن الجيش الأمريكي من تحويل مسار 12 سفينة تجارية كما تم تعطيل سفينتين لم تمتثلا لشروط الحصار. هذه الأعداد تشير إلى تكثيف الجهود الأمريكية في مراقبة السفن التي تعبر هذه المياه.
انتقادات من الحرس الثوري الإيراني
على الجانب الآخر، ادعى الحرس الثوري الإيراني أنهم تمكنوا من تدمير 11 طائرة ومروحية أمريكية خلال سلسلة مواجهات استمرت 15 يوماً. وفقاً للمتحدث الرسمي باسم الحرس، العميد حسين محبي، فإن العمليات التي جرت بين 8 و22 يوليو شملت تدمير 17 طائرة مسيرة استطلاعية وعملياتية، من بينها ثماني طائرات حديثة.
الهجمات الإيرانية على الطائرات الأمريكية
كما أشار العميد محبي إلى أن الهجمات الإيرانية استهدفت أيضاً مقاتلات من طراز إف-15 وطائرة دورية بحرية من طراز P-8، وطائرة نقل عسكرية من طراز C-17، بالإضافة إلى ثماني طائرات مخصصة للتزود بالوقود. هذه التصريحات تعكس تصاعد التوترات بين القوات الأمريكية والإيرانية في المنطقة.
تستمر هذه الأحداث في وضع المزيد من الضغوط على العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، مما يزيد من تعقيد الأوضاع السياسية والعسكرية في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.