كتب: أحمد عبد السلام
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن بلاده لا تفكر في القيام بأي تدخل عسكري في لبنان، محذراً من أن أي فوضى في لبنان ستنعكس بشكل مباشر على الوضع في سوريا. وعبّر الشرع عن قلقه من اتساع رقعة الحرب في المنطقة، مشيراً إلى ضرورة تجنب الصدام مع دولة الاحتلال، مؤكداً عدم وجود مصلحة لسوريا في ذلك.
وفي تفاصيل تصريحاته، أشار الشرع إلى أن نجاح الاتفاق الأمني مع إسرائيل قد يفتح الطريق لتحقيق سلام شامل، دون أن يتطلب ذلك تنازلات عن أحقية سوريا في الجولان المحتل. كما تحدث عن رفع العقوبات الاقتصادية، مشدداً على أنها لن تكون لها قيمة حقيقية دون شطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
التوجهات المستقبلية للعلاقة مع روسيا
وفي سياق النقاشات حول الوجود العسكري الروسي في سوريا، أكد الشرع أن المحادثات ما زالت جارية مع روسيا بشأن مستقبل قواعدها العسكرية في البلاد. هذه الأمور تعكس الأهمية الاستراتيجية للعلاقات الروسية-السورية في الوقت الراهن.
رسالة الأمم المتحدة ودعمها لسوريا
على صعيد آخر، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أن زيارته إلى دمشق تحمل دلالة عميقة لتأكيد التضامن والشراكة مع سوريا. وقد أشار جوتيريش إلى أن ما جرى في سوريا يدل على نجاحها، وأنها جزء لا يتجزأ من التاريخ والنسيج الثقافي الغني للمنطقة.
وأفاد جوتيريش بأن الشعب السوري قد عانى من الأهوال خلال السنوات الأخيرة، لكن ذلك لم يكسر عزيمته في السعي لتحقيق طموحاته المشروعة. وأكد على أهمية مشاركة السوريين من رجال ونساء في تحقيق مستقبل بلدهم، مشدداً على التزام الأمم المتحدة بأن تكون شريكاً ثابتاً لهم في مسيرتهم.
ضرورة الدعم الدولي لسوريا
وتابع جوتيريش بأن المهمة الراهنة في سوريا تتمثل في تحويل التغيير السياسي إلى تحسن واقعي في حياة المواطنين. حيث يشعر كل سوري بأنه شريك أساسي في مستقبل بلده. وفي إشارة إلى قدرة الشعب السوري الاستثنائية على الصمود خلال سنوات من الشدائد، أكد على ضرورة استمرار الدعم الدولي لسوريا، موجهاً نداءً للمجتمع الدولي بضرورة عدم ترك السوريين يتحملون عبء التعافي بمفردهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.