كتب: كريم همام
أثارت واقعة القبض على هايدي زيدان جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي بعد نشرها مقاطع تحتوي على إساءات إلى الدولة المصرية والرئيس عبد الفتاح السيسي. الإعلامي نشأت الديهي علق على هذه القضية خلال تقديمه برنامج “بالورقة والقلم” على فضائية “Ten”، مشيراً إلى أن التحقيقات جارية من قبل النيابة العامة.
إجراءات النيابة العامة
أكد الديهي أن النيابة العامة قد قررت عرض هايدي زيدان على الطب النفسي لتحديد مدى سلامة قواها العقلية. وأشار إلى أن ما صدر عنها “لا يصدر عن أشخاص يتمتعون بحالة عقلية مستقرة”. يأتي ذلك في إطار حرص النيابة العامة على كشف ملابسات القضية واستكمال التحقيقات بالشكل المناسب.
الخلل النفسي وأثره
في حديثه، أكد الديهي أن أسرة هايدي زيدان أقرت بمعاناتها من خلل نفسي. وتساءل حول مدى مسؤولية الأسرة في احتواء ومتابعة حالات أفرادها الذين يعانون من مشكلات نفسية، قائلاً “إذا كانت الأسرة تعلم بحالتها، فلماذا لم يتم احتواؤها ومتابعتها؟”. هذه النقطة تمثل دعوة للتوعية بأهمية التعامل مع مثل هذه الحالات بشكل فعال.
استغلال السياسة للوقائع الاجتماعية
انتقد الديهي ما وصفه بمحاولات جماعة الإخوان المسلمين لاستغلال هذه الواقعة سياسيًا. واعتبر أن الجماعة سعت إلى تقديم هايدي زيدان كمعارضة “من نوع جديد”، في إشارة إلى محاولاتهم الدؤوبة لاستغلال الأزمات لخدمة أهدافهم السياسية. كما أضاف أن هذه الجماعة اعتادت على استغلال مثل هذه الوقائع منذ زمن.
نتائج التحقيقات
وفي نهاية حديثه، أكد الديهي أن القضية الآن في يد النيابة العامة، التي تسعى إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بناءً على نتائج الفحص والتحقيق. هذا يبرز أهمية الروح القانونية في التعامل مع مثل هذه القضايا التي تثير القلق في المجتمع.
تُعتبر قضية هايدي زيدان مثالاً على ما يمكن أن يحدث عندما تتداخل مشكلات الصحة النفسية مع السياسة، مما يتطلب من الجميع البحث عن طرق لدعم الأفراد الذين يواجهون تحديات نفسية، وعدم تركهم في مواجهة وحدهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.