كتب: أحمد عبد السلام
حققت شركة إنتل (INTC) نتائج مالية مبهرة للربع الثاني من عام 2026، حيث سجلت أرباحًا معدلة للسهم بقيمة 0.42 دولار، وهو ما يفوق توقعات المحللين في وول ستريت بمقدار الضعف. كما حققت إيرادات بقيمة 16.1 مليار دولار، متجاوزة التوقعات بما يقارب 1.7 مليار دولار.
تصريحات الرئيس التنفيذي
علق الرئيس التنفيذي لإنتل، ليب-بو تان، خلال مكالمة الأرباح، على الطلب المتزايد على منتجات الشركة قائلًا: “الطلب القوي على منتجاتنا لا يزال يتجاوز العرض المتزايد لدينا”. وطالب بأن الطلب المتزايد على البنية التحتية للحوسبة في جميع أنحاء العالم يمثل فرصة كبيرة لأعمال الشركة، سواء في المنتجات أو الخدمات المصنعية.
توجيهات القطاع الحالي
قدمت إنتل أيضًا توقعات قوية للربع الحالي، حيث يُتوقع أن تسجل أرباحًا معدلة للسهم بقيمة 0.38 دولار وإيرادات تتراوح بين 15.8 مليار و16.8 مليار دولار. وهذه التقديرات جاءت أعلى من توقعات المحللين. ومع ذلك، لم يكن لهذا الخبر الإيجابي تأثير كبير على سهم إنتل، الذي هبط بنسبة تقارب 33% خلال الشهر الماضي.
زيادة الإنفاق الرأسمالي
بالإضافة إلى ذلك، قامت إنتل برفع توقعاتها للإنفاق الرأسمالي لعام 2026 إلى 20 مليار دولار، بزيادة حوالي 2 مليار دولار عن التقديرات السابقة. وأشار المدير المالي للشركة، ديفيد زينزنر، إلى أن الإنفاق الرأسمالي في عام 2027 “من المتوقع أن يكون أعلى بكثير من مستويات 2026”.
المخاوف المتعلقة بمستقبل السهم
رغم هذه النتائج الممتازة، بدأ بعض المحللين في مناقشة المخاوف بشأن إمكانية تمويل تلك الاستثمارات الكبيرة. وعبر هندي سوسانتو، مدير المحفظة في Gabelli Funds، عن قلقه من احتمال تخفيض قيمة الأسهم وضغوط التدفق النقدي الحر، مما قد يؤثر سلبًا على معنويات المستثمرين ويحد من ارتفاع السهم على المدى القصير إلى المتوسط.
الأسعار والتوقعات المستقبلية
على الرغم من هذه التحديات، يرى بعض المحللين أن زيادة التوجيهات المتعلقة بالإنفاق الرأسمالي تعتبر دليلًا على قدرة إنتل على استقطاب عملاء أكثر وتحقيق الطلب. وقد أدى الأداء القوي لشركة إنتل في الربع الأخير إلى تحول كبير في السهم الذي ارتفع بنسبة تقارب 128% هذا العام و335% على مدار العام الماضي.
الاستثمار في الأسهم
تتمتع إنتل بتجارة متميزة تعكس حجم التوقعات الكبيرة، حيث يتم تداول السهم حاليًا بحوالي 59 مرة من الأرباح المستقبلية. في المقابل، يبدو التقييم على مستوى الإيرادات أكثر منطقية، حيث يتم تداول السهم عند 7.2 مرة من الأرباح المستقبلية.
بالإضافة إلى ذلك، فإن إنتل تندرج ضمن نفس فئة العديد من أسهم الذكاء الاصطناعي، مما يجعل نجاحها يعتمد جزئيًا على استمرار الطلب في هذا القطاع. ومع بداية الطلب على الذكاء الاصطناعي هذا العام، تظل المخاطر قائمة، ومن المتوقع أن تكون أسهم إنتل متقلبة للغاية، ومن المستحسن البدء بموقف صغير والاستثمار بشكل تدريجي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.