كتبت: إسراء الشامي
تستعد مكاتب تحفيظ القرآن الكريم في قرية خلوة الشرفا، التابعة لمركز أبو كبير في محافظة الشرقية، لاستقبال الكثير من الراغبين في حفظ القرآن الكريم عبر دورة صيفية متميزة. وقد تم تسجيل أكثر من 250 طفلاً في هذه الدورة التي تهدف إلى تعزيز مهارات حفظ القرآن وقراءته بشكل صحيح.
برنامج التحفيظ للأطفال وكبار السن
تتميز دورة تحفيظ القرآن الكريم بجمعها بين فئات عمرية مختلفة، حيث لا تقتصر على الأطفال فقط. فقد أعد مكتب تحفيظ القرآن بقيادة محمد حمدى، مراحل تدريبية مخصصة لمختلف الأعمار، بما في ذلك مجموعات خاصة لكبار السن الذين تجاوزوا سن السبعين. يشارك في هذه المجموعات رجال ونساء، بعضهم أميون لا يعرفون القراءة أو الكتابة، ولكنهما تحت إشراف مدرّبين مختصين، بدأوا في حفظ القرآن الكريم بشكل صحيح، وأصبحوا يجيدون تلاوته وفق أحكامه.
تجارب شخصية ملهمة
في حديثها، أكدت إحدى السيدات من كبار السن أنها تمكنت من حفظ سورة الفاتحة بشكل صحيح، بالإضافة إلى مجموعة من قصار السور. وأعربت عن عزمها على الاستمرار في حفظ المزيد من الآيات دون ملل، مشيرة إلى الفائدة الروحية ومعنى الحفاظ على كتاب الله في حياتها.
الحماس الذي يميز هذه الدورة ليس مقتصرًا على الأطفال فحسب، بل يتشارك فيه الكبار كما يبدو. يشعر الجميع بالأمل في كسر حاجز السن وتحدي الظروف، وهو ما يعكس أهمية تعزيز ثقافة تحفيظ القرآن في المجتمع المحلي.
أهمية مكاتب التحفيظ
تلعب مكاتب التحفيظ دورًا محوريًا في تربية الأجيال وتعليمهم القيم الإسلامية من خلال كتاب الله. توفر هذه المكاتب بيئة تعليمية تناسب جميع الأعمار، مما يساهم في نشر قراءة القرآن الكريم والتدبر في معانيه. تساهم الدورات الصيفية في جذب المزيد من المهتمين وتعزيز الوعي بأهمية حفظ القرآن، وهو ما يتطلب جهوداً مستمرة من قبل القائمين على هذه المكاتب.
إن الدورات الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم في خلوة الشرفا تعكس الجهود الحثيثة لاستثمار أوقات الفراغ بشكل مفيد، وتبرز النموذج الإيجابي القائم على التعلم والتطور الروحي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.