رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

دار الإفتاء: قتل الحيوانات الضالة ليس الحل الأمثل

دار الإفتاء: قتل الحيوانات الضالة ليس الحل الأمثل

كتبت: بسنت الفرماوي

أكدت دار الإفتاء المصرية أن قتل الحيوانات الضالة لا يُعد الطريقة المثلى للتعامل مع أضرارها. وبدلاً من ذلك، أكدت على ضرورة اللجوء إلى جمع هذه الحيوانات في أماكن ومحميات مخصصة لها.

التعامل الإسلامي مع الحيوانات الضالة

استعرضت دار الإفتاء عبر منشور على فيس بوك كيفية تعاطي المسلمين تاريخياً مع الحيوانات الضالة. فقد أشاروا إلى إنشاء أوقاف خاصة للكلاب الضالة، تهدف إلى تأمين الغذاء والرعاية لها. يُستخدم ريع هذه الأوقاف لإطعام الكلاب التي لا مالك لها، وذلك من أجل إنقاذها من عذاب الجوع حتى تجد الراحة بالموت أو الاقتناء. هذه الممارسات تعكس قيم الرحمة التي يشملها الدين الإسلامي في التعامل مع كل الكائنات.

الحفاظ على التوازن البيئي

وأفادت دار الإفتاء بأن قتل الحيوانات الضالة قد يؤدي إلى اختلال التوازن البيئي. إذا تم الإكثار من قتل هذه الحيوات، فقد يعاني النظام البيئي من الاضطراب. وتظهر هذه النقطة أهمية الالتزام بالرحمة في جميع جوانب الحياة، بما في ذلك تعاملنا مع الحيوانات.

الشروط المقررة لقتل الحيوانات الضالة

وأوضحت دار الإفتاء أنه يُسمح بقتل الحيوانات الضالة فقط في حالة واحدة، وهي عندما تشكل هذه الحيوانات تهديدًا لأمن المجتمع وسلامة المواطنين. يجب أن يكون القتل هو الحل الوحيد الممكن لكف أذاها، وفي حال القيام بذلك، ينبغي مراعاة الإحسان أثناء عملية القتل. فالتعذيب غير مقبول بأي شكل من الأشكال.

تحذير من استخدام السم

ذكرت دار الإفتاء أن استخدام السم لقتل الحيوانات الضارة يُعد غير جائز شرعًا، خاصة إذا كان يؤدي إلى أذى للبشر. الحفاظ على أرواح البشر يُعد أحد المقاصد الأساسية في الشريعة الإسلامية. كما أن قتل الحيوانات غير الضارة بوسائل مثل السم يُعتبر أمرًا غير مقبول أيضاً.

دعوة لتوفير بدائل

في النهاية، أكدت دار الإفتاء على ضرورة أن لا يتحول القتل إلى سلوك عام يتيح للناس الإبادة والإهلاك. يجب على الجهات المختصة التعاطي مع هذا الأمر من خلال إيجاد بدائل تحمي الناس من مخاطر الحيوانات الضالة، وتساعد في الحفاظ على التوازن البيئي الذي أبدع الله في خلقه.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.