كتب: أحمد عبد السلام
عقدت لجنة المتابعة بمجمع البحوث الإسلامية اجتماعها الدوري، ظهر اليوم الأربعاء، برئاسة فضيلة الدكتور محمد الجندي, الأمين العام للمجمع، وبحضور السفير عبد الرحمن موسى، مستشار شيخ الأزهر للعلاقات الخارجية. كان الاجتماع مخصصًا لمناقشة مجموعة من الموضوعات المتعلقة بتطوير آليات العمل المتعلقة بملف الإيفاد الخارجي.
أهمية تعزيز الحضور العالمي للأزهر
يأتي هذا الاجتماع في إطار اهتمام فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بتعزيز الحضور العالمي للأزهر ودعم الخدمات المقدمة للطلاب الوافدين. يهدف الأزهر من خلال هذه الخطوات إلى تعزيز رسالته العلمية والدعوية في مختلف دول العالم.
استعراض الآليات التنفيذية
خلال الاجتماع، تم استعراض الآليات التنفيذية والمتطلبات اللازمة لتطوير منظومة الإيفاد الخارجي. كما تم بحث سبل رفع كفاءة الأداء الدعوي والعلمي للمبعوثين، لكي تتماشى مع المستجدات والتحديات التي تواجه الساحات الدولية. ويسهم هذا التوجه في ترسيخ منهج الأزهر القائم على الوسطية والاعتدال ونشر قيم التعايش والسلام.
تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية
ناقش الاجتماع عددًا من المقترحات المرتبطة بتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية بملف الإيفاد الخارجي. وتم التطرق إلى تطوير أدوات المتابعة والتقييم لضمان فعالية العمل. كما تم البحث في جوانب متصلة برعاية الطلاب الوافدين وتيسير الخدمات المقدمة لهم، وذلك بهدف تعزيز استفادتهم العلمية.
دور الطلاب الوافدين كسفراء للأزهر
يعتبر الطلاب الوافدون سفراء للأزهر الشريف في بلدانهم، مما يضاعف أهمية الخدمات المقدمة لهم. هذا التوجه يسهم في دعم دورهم في نشر تعاليم الإسلام بشكل صحيح.
التأكيد على استمرار التطوير
في ختام الاجتماع، أكد فضيلة الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية على أهمية مواصلة العمل على تطوير منظومة الإيفاد الخارجي وفق رؤية متكاملة. وشدد على ضرورة المتابعة المستمرة لتنفيذ التوصيات المتفق عليها، وذلك لتحقيق أهداف الأزهر الشريف ورسالة فضيلة الإمام الأكبر في خدمة الإسلام والمسلمين حول العالم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.