كتبت: سلمي السقا
أشاد الرئيس الكونغولي، فيليكس تشيسيكيدي، بالموقف المصري الاستراتيجي الذي يسعى إلى تحقيق التوافق والدعم للطموحات التنموية لدول حوض النيل. جاءت هذه الإشادة خلال زيارة رسمية للرئيس تشيسيكيدي إلى مصر، حيث تم استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي له يوم الأربعاء.
استقبال الرئيس الكونغولي
بدأت مراسم الاستقبال بتحية حرس الشرف للرئيس الضيف، تلتها عزف السلام الوطني لكل من مصر والكونغو. كما تم التقاط صورة تذكارية تعكس روح التعاون بين البلدين، قبل أن يجري لقاء ثنائي بين الرئيسين. هذه الزيارة تعتبر الرابعة للرئيس الكونغولي إلى مصر في السنوات القليلة الماضية، مما يدل على عمق العلاقات المصرية الكونغولية.
تعزيز التعاون الثنائي
استعرض الرئيسان خلال اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية. حيث أكد السيسي على أهمية تعزيز التبادل التجاري والاستثمارات بين مصر والكونغو الديمقراطية. وأشار إلى ضرورة انعقاد اللجنة المشتركة لوضع برامج تنفيذية وآليات لمتابعة التقدم المحرز في التعاون بمختلف المجالات.
دعم مصر لسيادة الكونغو
جدّد الرئيس السيسي تأكيد دعم مصر الكامل لسيادة جمهورية الكونغو الديمقراطية ووحدة وسلامة أراضيها، مشيرًا إلى انخراط مصر النشط في دعم جهود السلام والاستقرار في شرق الكونغو. كما عبر تشيسيكيدي عن تقديره للدور البنّاء الذي تلعبه مصر في هذا المجال.
تعاون دول حوض النيل
تناولت المحادثات أيضًا التطورات المتعلقة بالتعاون بين دول حوض النيل، حيث تم التأكيد على أهمية احترام القانون الدولي الذي ينظم الأنهار الدولية العابرة للحدود. وركز الرئيسان على أهمية التعاون في مجال الموارد المائية لضمان تنمية مستدامة لدول المنطقة.
التوقيع على الاتفاقيات
خلال مراسم الزيارة، شهد الرئيسان التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تهدف إلى تعزيز الشراكة بين البلدين. كما تم عقد مؤتمر صحفي مشترك حيث ألقى الرئيس السيسي كلمة رسمية حول مجمل التعاون الثنائي.
تعتبر هذه الزيارة خطوة هامة نحو تعزيز العلاقات المصرية الكونغولية، حيث يسعى كلا البلدين إلى تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة تعود بالنفع على شعبيهما.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.