كتبت: سلمي السقا
ترأس الأنبا إبراهيم إسحاق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، صلاة ليلة الأربعاء من البصخة المقدسة في كنيسة السيدة العذراء والأم تريزا بمنطقة عزبة النخل. وجاءت هذه الفعالية في إطار الاحتفالات الروحية الخاصة بأسبوع الآلام، حيث تجمع عدد من أبناء الرعية للمشاركة في هذه المناسبة.
أجواء الصلاة والروحانية
شهدت الصلاة أجواءً روحية مميزة، حيث تميز الحضور بالتفاعل والتأمل. وشارك الأب يوحنا سعد، راعي الكنيسة، في إدارة الصلاة، مما زاد من عمق الطقوس الكاثوليكية في هذه الفترة المقدسة. يعتبر أسبوع الآلام وقتًا خاصًا للمؤمنين، حيث يعكس مشاعر الوحدة والصفاء الروحي.
الرسالة الروحية للأنبا إبراهيم إسحاق
في كلمته، ألقى الأنبا إبراهيم إسحاق تأملًا روحيًا بعنوان “صفات الشجرة المثمرة”. وقد أوضح أن السيد المسيح هو أساس هذه الشجرة، وأكد أن غذاءها الحقيقي يرتكز على عمل الروح القدس في حياة الإنسان. ومن أبرز ما شدد عليه هو ضرورة خدمة الآخرين بمحبة والتفاني في العطاء.
دعوة للثبات والاتحاد مع الله
أكد بطريرك الأقباط الكاثوليك أن على كل مسيحي أن يتحلى بالثبات في الله، والاتحاد به، والتغذي بكلمته. وأوضح أن هذه القيم يجب أن تنعكس في حياة المؤمنين من خلال العمل الصالح ومساعدة الغير. ودعا الجميع إلى ضرورة كونهم أشجارًا مثمرة في حياتهم اليومية عبر الإيمان الصادق والممارسات النبيلة.
فرصة للتجدد الداخلي
في سياق حديثه، أشار الأنبا إبراهيم إلى أن هذه المرحلة الروحية تمثل فرصة جديدة للتجدد الداخلي والتقرب إلى الله. وفي زمن يشعر فيه الكثيرون بالتشتت والضغوطات، تبقى تلك اللحظات الروحية فرصة للعودة إلى الجذور الروحية والتواصل مع الإيمان.
تعتبر صلاة البصخة المقدسة من الفعاليات الرئيسية في حياة المجتمع القبطي، حيث تساهم في تعزيز الروابط بين الأفراد وتوفير بيئة روحانية تعالج شؤونهم الحياتية. إن دعوة الأنبا إبراهيم إسحاق جاءت لتؤكد على أهمية الاستمرار في التفاؤل وتبني قيم العطاء والإيمان بالآخرين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.