كتب: صهيب شمس
أكد وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، الدكتور بدر عبد العاطي، أن مصر تواصل جهودها المكثفة للتوصل إلى تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران. هذا التفاهم من شأنه احتواء التصعيد ومنع اتساع نطاق الحرب في المنطقة.
العمل المستمر من أجل السلام
في تصريحه، أوضح عبد العاطي أن “مصر تعمل ليلاً ونهاراً من أجل التوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران”. يهدف هذا الاتفاق إلى وضع حد للحرب ووقف أي امتدادات محتملة لها داخل المنطقة. كما أكد الوزير على أهمية تأكيد المبدأ المستقر في القانون الدولي المتعلق بحرية الملاحة، مشدداً على الرفض الكامل لأي انتهاك يعرقل هذه الحرية من قبل أي دولة.
تأثير الصراع على المنطقة
جاءت تصريحات وزير الخارجية رداً على سؤال لوكالة أنباء الشرق الأوسط خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مع نظيره الإريتري عثمان صالح. تمت الإشارة إلى المخاوف بشأن امتداد الصراع بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة إلى مضيق باب المندب والبحر الأحمر. هذا القلق مرتبط أيضاً بوجود أطماع لبعض الأطراف الإقليمية والدولية غير المشاطئة في الدول المشاطئة للبحر الأحمر.
التعاون الإقليمي لتحقيق الأمن
أكد الوزير عبد العاطي أن مصر تعمل بشكل وثيق مع المملكة العربية السعودية والدول الإقليمية المعنية. يشمل ذلك الالتقاء مع إريتريا والسودان والأردن والصومال واليمن، وذلك للتأكيد على أهمية توفير الأمن والاستقرار في منطقة البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن.
معالجة جذور المشاكل
بجانب العمل على التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، يسعى عبد العاطي إلى معالجة جذور المشاكل في المنطقة. ويشدد على أهمية الوضع في اليمن، حيث يهدف إلى إطلاق عملية سياسية شاملة من شأنها أن تؤدي إلى إنهاء الوضع الحالي، والذي يؤثر سلباً على الأمن والاستقرار في المنطقة.
تفعيل المجلس العربي والإفريقي
وفيما يتعلق بالخطط المستقبلية، أشار الوزير إلى إمكانية دراسة أفكار خاصة بالتعاون بين الدول المشاطئة للبحر الأحمر، مشدداً على أهمية تفعيل مجلس الدول العربية والإفريقية المشاطئة للبحر الأحمر وخليج عدن. هذا المجلس يمثل الآلية الأساسية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، ويجري التنسيق اليومي مع الأشقاء في السعودية والدول المجاورة لضمان تفعيل المجلس في أقرب وقت ممكن.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.