رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

روسيا تطالب بتقييم قانوني إثر استهداف متحف سيفاستوبول

روسيا تطالب بتقييم قانوني إثر استهداف متحف سيفاستوبول

كتب: إسلام السقا

دعت وزارة الخارجية الروسية المنظمات الدولية المختصة إلى إجراء تقييم قانوني للهجوم الذي استهدف متحف «بانوراما الدفاع عن سيفاستوبول 1854-1855»، والذي يعد من أبرز المعالم التاريخية والثقافية في مدينة سيفاستوبول بشبه جزيرة القرم. جاء ذلك بعد تعرض المتحف لأضرار جسيمة، حيث نسبت السلطات الروسية الهجوم إلى القوات الأوكرانية.

تصريحات وزارة الخارجية الروسية

أعربت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، عن إدانتها للهجوم، معتبرة إياه «عملاً همجياً ضد منشأة مدنية». وشددت زاخاروفا على أن هذا الهجوم يأتي ضمن سلسلة من الضربات التي تقول موسكو إنها تستهدف المواقع الثقافية والتاريخية. وتنتظر روسيا من المؤسسات الدولية المعنية بمجالات التراث والثقافة اتخاذ موقف واضح وتقديم تقييم قانوني لما حدث.

تفاصيل الهجوم على المتحف

أوضح حاكم سيفاستوبول، المعيّن من قبل موسكو، ميخائيل رازفوجاييف، أن المتحف تعرض لهجوم عُنف أثناء ساعات الليل، مما أدى إلى نشوب حريق واسع في المبنى. وأكد رازفوجاييف أن فرق الإطفاء والإنقاذ استمرت لساعات طويلة حتى تمكنت من السيطرة على النيران، ووصف حجم الأضرار بأنه «كبير للغاية»، مشيراً إلى أن القوات الأوكرانية كانت وراء تنفيذ هذه الضربة ضد الموقع الثقافي.

حالة المتحف ومدى الأضرار

وفقًا لإدارة متحف الدفاع عن سيفاستوبول، فقد نجا جزء من اللوحة البانورامية الأصلية للفنان فرانز روبو من الحريق، رغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمبنى نفسه. يُعد المتحف من المعالم الرئيسية التي ترتبط بتاريخ حرب القرم في القرن التاسع عشر، حيث يجسد أحداث الدفاع عن المدينة خلال حصار سيفاستوبول بين عامي 1854 و1855.

ردود الفعل والمتغيرات الإقليمية

على الرغم من تصاعد الاتهامات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا بشأن الهجوم، لم تصدر السلطات الأوكرانية تعليقاً مباشراً حول الاتهامات الروسية المتصلة بالهجوم على المتحف حتى وقت إعداد التقرير. كما لم تتمكن وكالات أنباء دولية، مثل رويترز، من التحقق بشكل مستقل من ملابسات الضربة أو الجهة المسؤولة عنها.

الوضع الأمني والإقليمي

أشارت تقارير إعلامية إلى أن المنطقة المحيطة بالمتحف تحتوي على عدد من المنشآت العسكرية الروسية ومواقع للدفاع الجوي. في الوقت ذاته، تؤكد موسكو على أن الموقع المستهدف هو منشأة ثقافية مدنية، مما يستبعده عن أهداف العمليات العسكرية.

الاستجابة الدولية والدعوات للحماية

تأتي هذه الأحداث في ظل استمرار التصعيد العسكري بين روسيا وأوكرانيا، حيث يتبادل الطرفان الاتهامات حول استهداف البنية التحتية المدنية والثقافية. وتواصل المنظمات الدولية الدعوة إلى احترام قواعد القانون الدولي الإنساني وحماية المواقع الثقافية والتراثية أثناء النزاعات المسلحة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.