رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

جوتيريش يحذر من تداعيات أزمة الشرق الأوسط ويشدد على حل الدولتين

جوتيريش يحذر من تداعيات أزمة الشرق الأوسط ويشدد على حل الدولتين

كتب: إسلام السقا

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش من اتساع نطاق أزمة الشرق الأوسط وتأثيراتها السلبية على الاقتصاد العالمي والأمن الدولي. جاء هذا التحذير خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول “تعزيز الحلول السياسية في الشرق الأوسط: الوساطة والحوار من أجل سلام دائم”، حيث أشار إلى أن الهجمات التي استهدفت المدنيين والبنية التحتية في عدد من دول الخليج أثرت بشكل كبير على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد.

تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي

وأكد جوتيريش أن تصاعد الصراعات في الشرق الأوسط أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتعطيل سلاسل التوريد، مما ساهم في زيادة تكاليف الأسمدة وارتفاع معدلات التضخم. وأوضح أن الدول النامية هي الأكثر تأثراً بهذه التداعيات، إذ ستبقى آثار هذه الصدمات محسوسة لعدة أشهر. وشدد على أهمية وقف إطلاق النار والعودة إلى الحوار.

الحاجة لهيكل أمني جديد في الخليج

دعا جوتيريش إلى استكشاف هيكل أمني جديد في منطقة الخليج يعتمد على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها. كما ذكر بضرورة عدم التدخل في شؤون الدول الداخلية وتعزيز التعاون متعدد الأطراف. وطالب جميع الأطراف بالتزام واضح بوقف إطلاق النار والعمل نحو اتفاق دائم.

الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

في سياق حديثه، أشار جوتيريش إلى أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لا يزال دون حل، ويشهد أعمال عنف يومية واسعة في قطاع غزة. ورغم المأساة الإنسانية، قال إن الحكومة الإسرائيلية أعلنت نيتها السيطرة على نحو 70% من أراضي القطاع، محذراً من أن الوقت قد حان للتعامل مع “السبيل الوحيد الموثوق للمضي قدماً”، وهو حل الدولتين، حيث أكد أنه لا يوجد بديل قابلة للتطبيق.

تأثيرات الأزمة مجدداً في لبنان

وفيما يتعلق بلبنان، أبدى جوتيريش قلقه من التصعيد العسكري المستمر منذ مارس من العام الجاري. وقد لاحظ أن إسرائيل كثفت عملياتها داخل الأراضي اللبنانية، فيما قام حزب الله بتوسيع نطاق هجماته. ونتيجة لذلك، أدى العنف إلى نزوح أكثر من مليون مدني ودمار واسع في المنازل.

دور الأمم المتحدة في معالجة النزاعات

جدد جوتيريش دعمه لحصر السلاح بيد الحكومة اللبنانية، مشدداً على ضرورة التوصل إلى تسوية شاملة تستند إلى قرار مجلس الأمن رقم 1701. كما رحب بالدور الأمريكي في تسهيل المحادثات، مؤكداً على أهمية استمرار وجود قوات أممية في لبنان لضمان استقرار المنطقة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.