كتبت: فاطمة يونس
أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، عن تقديره لمستوى التنسيق القائم بين دول المجلس في مواجهة تداعيات الاعتداءات الإيرانية. جاء ذلك خلال كلمته في الاجتماع الوزاري الـ167 الذي عُقد في مملكة البحرين، حيث تم التأكيد على أهمية الجهود المشتركة.
الأعداد الكبيرة للاجتماعات
كشف البديوي عن تنظيم أكثر من 150 اجتماعاً على المستويات الوزارية والفنية والاستثنائية. الهدف من هذه الاجتماعات هو تعزيز تبادل المعلومات، وتسهيل الإجراءات، ودعم سلاسل الإمداد، وكذلك تكثيف التحركات الدبلوماسية. كل هذه الجهود تعكس وحدة الموقف الخليجي في مواجهة الاعتداءات المتكررة.
الشكر لمملكة البحرين
في مستهل كلمته، قدم البديوي شكره لمملكة البحرين وقيادتها على دعمها المستمر للعمل الخليجي المشترك. وأشار إلى أن دول مجلس التعاون تعرضت منذ 28 فبراير 2026 إلى هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة. وكان آخرها استهداف البحرين والكويت صباح اليوم، والتي اعتبرها انتهاكاً لسيادة الدول وميثاق الأمم المتحدة.
جاهزية القوات المسلحة
وأشاد البديوي بدور اللجان الوزارية والفنية وفرق العمل في التصدي لهذه التهديدات، وأكد على جاهزية القوات المسلحة بدول المجلس لمواجهة أكثر من سبعة آلاف صاروخ وطائرة مسيّرة، بهدف حماية الأرواح والمنشآت. وفي الوقت نفسه، تمسكت الدول الأعضاء بضبط النفس وتغليب الحلول الدبلوماسية.
الدعوة لاحترام السيادة
دعا البديوي إلى ضرورة وقف الهجمات واحترام سيادة الدول. كما أكد على خطورة التصعيد المرتبط بإغلاق مضيق هرمز وتعطيل حركة الملاحة، مطالباً بعودة الحركة البحرية وفقاً للقانون الدولي. ويعتبر هذا المضيق ذا أهمية كبيرة لأمن الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
قرار مجلس الأمن
تطرق البديوي أيضاً إلى قرار مجلس الأمن رقم (2817) لعام 2026، الذي أدان هذه الهجمات وأكد حق دول المجلس في الدفاع عن النفس. وشدد على ضرورة تسهيل الحوار بين الأطراف المعنية من خلال الوساطات الإقليمية.
أمن دول المجلس ككل
أكد البديوي على تضامن دول مجلس التعاون، مشيراً إلى أن أمنها ككل لا يتجزأ، وبالتالي فإن أي اعتداء على دولة عضو يُعتبر اعتداءً على جميع الدول، وذلك وفق اتفاقية الدفاع المشترك. مع الاحتفاظ بالحق في الرد وفق المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.
استمرار العمل لتنفيذ المخرجات
أوضح أن العمل مستمر لتنفيذ مخرجات اللقاء التشاوري التاسع عشر لقادة دول المجلس. كما أكد أن لجنة عليا تعد خططاً تنفيذية لرفعها إلى المجلس الأعلى. وأشار إلى تقدم مفاوضات اتفاقيات التجارة الحرة، وهنأ الحضور بتوقيع البيان الختامي لاتفاق التجارة الحرة بين مجلس التعاون والمملكة المتحدة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.