كتبت: بسنت الفرماوي
تعتبر ركلات الترجيح من اللحظات الأكثر تأزيماً وإثارة في تاريخ بطولة كأس العالم لكرة القدم. فهي تتحكم بمصير منتخبات بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل، مما يتسبب في فرحة بعض الفرق وحزن أخرى. منذ اعتماد ركلات الترجيح بشكل رسمي في الأدوار الإقصائية، شهدت البطولة مباريات تاريخية حُسمت عبر هذه الطريقة.
ركلات الترجيح في كأس العالم 2022
شهدت نسخة 2022 من البطولة العديد من اللحظات البطولية، حيث كانت ركلات الترجيح حاسمة في تحديد الفائزين. توجت الأرجنتين بلقب البطولة بعد الفوز على فرنسا بركلات الترجيح 4-2 في النهائي. وفي هذه النسخة، تألقت كرواتيا في تجاوز البرازيل، بينما حققت الأرجنتين انتصاراً مثيراً على هولندا. أيضاً، سجل المغرب إنجازاً تاريخياً بإقصاء إسبانيا دون أن تهتز شباكه، مما أضاف طابعاً مميزاً لهذه البطولة.
مونديال 2018 والمواجهات الحاسمة
في إطار بطولة كأس العالم 2018، تميزت البطولة بتعدد المواجهات المثيرة، وكان من أبرزها تأهل كرواتيا على حساب روسيا في ربع النهائي. كما شهدنا إنجلترا تُحلق بأجنحتها لتفوز على كولومبيا، بالإضافة إلى المفاجأة الكبرى بفوز روسيا على إسبانيا، والتي عكست قوة الجدية في التصفيات.
تاريخ ركلات الترجيح في مونديالات سابقة
أما في مونديال 2014، فجاءت ركلات الترجيح لتعيد تجسيد أجواء التوتر والإثارة في عدة محطات. تأهلت الأرجنتين بفضل تفوقها على هولندا في نصف النهائي، وحققت البرازيل انتصاراً مثيرًا على تشيلي، فيما ولت هولندا النصر على كوستاريكا في مباراة مثيرة.
لحظات لا تُنسى في النهائيات
لا يمكن إغفال لحظات تاريخية شهيرة، مثل نهائي مونديال 2006، الذي حسمته إيطاليا أمام فرنسا بركلات الترجيح، في واحدة من أكثر المباريات إثارة. كما استذكرت الأذهان نهائي 1994، حيث توجت البرازيل بلقب البطولة على حساب إيطاليا، لتظل ركلات الترجيح جزءاً لا يتجزأ من تاريخ كأس العالم، تحكي قصص الأشجان والفخر التي تعيشها المنتخبات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.