كتب: أحمد عبد السلام
أثرت أزمة التأشيرات بشكل كبير على مشجعي المنتخب المغربي، حيث لم يتمكن عشرات منهم من السفر إلى الولايات المتحدة لمساندة فريقهم في كأس العالم. حيث رُفضت طلبات دخولهم، رغم استيفائهم كافة المتطلبات اللازمة للسفر.
تحدث رئيس رابطة مشجعي المنتخب المغربي، عز الدين أطراوي، عن معاناة 40 مشجعًا من أصل 42 تقدموا بطلبات للحصول على تأشيرات السفر، حيث تلقوا جميعًا قرارات بالرفض من السلطات الأمريكية. وقد جاء هذا الرفض دون توضيح أسباب أو تفاصيل رسمية، مما زاد من الإحباط الذي يشعر به المتضررون.
هؤلاء المشجعون ينتمون إلى مجموعة من المدن المغربية، منها الدار البيضاء ومراكش وفاس وتطوان. وقد تكبدوا خسائر مالية فادحة بسبب استثماراتهم في شراء تذاكر المباريات، بالإضافة إلى تكاليف الحجوزات الفندقية والسفر والترتيبات المتعلقة بالبطولة.
وقال أطراوي إن العديد من المشجعين أتموا جميع الإجراءات المطلوبة منذ فترة طويلة، ومع ذلك لم يتمكنوا من تحقيق حلمهم في دعم المنتخب الوطني.
تزايد الاستياء بين الجماهير المغربية، حيث يعتبر حضور كأس العالم حلمًا للكثيرين، الذين ينتظرون بفارغ الصبر هذه الفعالية الرياضية الكبرى. لقد أظهر الكثير من المتضررين شعورهم العميق بالاحباط بعد فقدان الفرصة على الرغم من استعداداتهم المبكرة.
في الوقت الذي يشهد فيه مونديال كأس العالم اهتمامًا عالميًا واسعًا، يسعى آلاف المشجعين من مختلف البلدان إلى السفر لمتابعة منتخباتهم عن كثب. لكن بالنسبة للمشجعين المغاربة المتضررين، فإن أمالهم في حضور الحدث الأبرز قد تبددت، مما يزيد من تعقيد الموقف.
لا يزال هؤلاء المنتظرون أي حلول أو توضيحات رسمية قد تساعد في معالجة الأضرار التي لحقت بهم، ولكن تبقى خسائرهم المالية والمعنوية قائمة، ليواجهوا واقعًا مؤلمًا بعد أن كانت أحلامهم قائمة على دعم منتخبهم من قلب الملاعب.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.