كتبت: فاطمة يونس
تشهد محافظة الفيوم في مصر أعمال تطوير شاملة لمدرسة الفيوم للسياحة والفنادق، التي تمتد على مساحة تُقدّر بحوالي 8400 متر مربع. تضم المدرسة 18 فصلًا دراسيًا، حيث يتوزع العدد إلى 6 فصول لكل سنة دراسية.
تكلفة المشروع وتمويله
تُنفذ أعمال التطوير ورفع كفاءة المدرسة بتكلفة مبدئية تصل إلى 45 مليون جنيه، تمويلًا من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي. يشتمل المشروع على تجهيزات عالية المستوى تتناسب مع معايير التعليم الحديث في مجال السياحة والفندقة.
المرافق التعليمية
تحتوي المدرسة على فندق تعليمي يتكون من 32 غرفة فندقية، مما يوفر بيئة تعليمية عملية تحاكي واقع العمل في القطاع الفندقي. كما تتضمن المنشأة 3 مطابخ مجهزة بأحدث المعدات. كما تتوفر قاعة طعام وقاعة احتفالات بمساحة تصل إلى 400 متر مربع لكل منهما، ما يُعزز من التجربة التعليمية للطلاب.
أهداف تطوير المدرسة
تأتي جهود تطوير المدرسة في سياق اهتمام محافظة الفيوم بمكافحة الهجرة غير الشرعية. حيث أوضح الدكتور محمد التوني، نائب محافظ الفيوم، أن هذه المبادرة جزء من استراتيجية الدولة المصرية لرفع وعي الشباب والأسر بمخاطر هذه الظاهرة.
المبادرات الرئاسية ودورها
تم إدراج تطوير المدرسة ضمن المبادرة الرئاسية “مراكب النجاة”، التي تهدف إلى تعريف الشباب بفرص التدريب والعمل المتاحة داخل الوطن. يُعتبر هذا المشروع أداة فعّالة لتعزيز الخيارات المتاحة أمام الأجيال الجديدة، مما يساهم في تخفيض معدلات الهجرة غير الشرعية.
التعاون والشراكة
أكد الدكتور التوني على أهمية استمرار التعاون بين مختلف الجهات الوطنية والدولية وذلك لدعم الشباب وخلق بيئة تنموية جاذبة. وأشار إلى أن محافظة الفيوم تمضي قدمًا في تنفيذ المشروعات التنموية وبرامج التأهيل والتدريب بالتنسيق مع الجهات المعنية وشركاء التنمية.
تعزيز التنمية المستدامة
يُعتبر هذا المشروع جزءًا من الجهود المستمرة للدولة لبناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة. يهدف إلى توفير مستقبل آمن للشباب داخل وطنهم وتعزيز فرص العمل المتاحة لهم. إن التركيز على التعليم الفندقي والسياحي سيساهم بلا شك في جذب الاستثمارات وتحسين السياحة في منطقة الفيوم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.