رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

ترامب ونتنياهو: علاقة معقدة تؤثر على السلام في المنطقة

ترامب ونتنياهو: علاقة معقدة تؤثر على السلام في المنطقة

كتبت: بسنت الفرماوي

في تحليلٍ لصحيفة “الجارديان” البريطانية، تم تسليط الضوء على تصاعد وتيرة الأعمال العدائية بين إيران وإسرائيل، والذي يبدو أنه تم احتواؤه مؤقتًا بقيادة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب. على الرغم من هذا الاحتواء، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يتحدى هذه الرواية بشكل متكرر، مما قد يقوض السلام في منطقة تعاني من عدم الاستقرار.

تصعيد التوترات الإسرائيلية الإيرانية

تعتبر أعمال تبادل الصواريخ بين الجانبين مؤخرًا دليلاً على عدم الاستقرار الحالي بين الحرب والسلام. تمثل هذه الأحداث علاقتهما المعقدة والتي تتسم بالتضارب، حيث يتولى ترامب دور المهيمن في هذه العلاقة، مؤكدًا في مقابلته مع صحيفة “فايننشال تايمز” أنه “صاحب القرار النهائي”.

الخلافات بين ترامب ونتنياهو

تسربت تفاصيل من البيت الأبيض تشير إلى موقف ترامب السلبي من نتنياهو، حيث وصفه بأنه “مجنون” ولفت إلى أن شعبيته تراجعت. هذا التحذير كان يتعلق بعدم مهاجمته لبيروت بحثًا عن حزب الله، الذي يعد خطًا أحمر بالنسبة لإيران. لكن نتنياهو، بعد سلسلة من الخسائر في لبنان، قام بقصف معقل حزب الله، مما أجبر إيران على الرد بإطلاق صواريخ على إسرائيل.

الوضع الحالي والتوقعات المستقبلية

رغم أن نتنياهو تمكن من اعتراض الضغوط الإيرانية، فإنه قرر الرد بنفس الأسلوب عبر ضربات على أهداف في إيران. ومع مرور الوقت، أعلن الطرفان وقف إطلاق النار مؤقتًا للسماح بعودة الأمور إلى طبيعتها. ترامب، من جانبه، أكد على ضرورة التحرك بسرعة بين أطراف النزاع، في وقت لا تبشر فيه الأمور بتحسن أسعار النفط العالمية.

التباعد في المصالح

على الرغم من إعلان ترامب ونتنياهو عن الحرب ضد إيران في فبراير، إلا أن المصالح تباعدت بشكل ملحوظ بعد ذلك. مع تصاعد الضغوط من إيران على مضيق هرمز، شهدت أسعار النفط ارتفاعًا، مما يمثل تهديدًا سياسيًا بالنسبة لترامب. يدرك الأخير أن الانتخابات الأمريكية تلوح في الأفق، مما يزيد من الحاجة إلى التركيز على القضايا الداخلية بدلاً من المشتتات العالمية.

الضغط الانتخابي وتأثيره على نتنياهو

في المقابل، يواجه نتنياهو ضغوطًا انتخابية تدفعه نحو التصعيد. فمع اقتراب الانتخابات، يصبح من الضروري له أن يظهر قوة في مواجهة خصوم إسرائيل. ورغم كل القصف الذي شهدته المنطقة على مدار السنوات الماضية، فإن نتنياهو غير قادر على تحقيق وعوده بالتصدي لخصوم مثل إيران وحزب الله وحماس.

في انتظار المحادثات المحتملة

تملك الصحيفة رؤية بأن منطق نتنياهو يدفعه نحو المزيد من الهجمات، آملاً في تحقيق اختراق، مثل سقوط النظام الإيراني. ومع ذلك، فإن تحركاته قد تضع علاقاته مع الولايات المتحدة في موضع خطر. من الواضح أن اتفاقيات السلام المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران تُجرى الآن بدون مشاركة إسرائيل، مما يمثل تحديًا كبيرًا لنتنياهو.

نتائج محادثات السلام

تشير التوقعات إلى أن مصير نتنياهو السياسي يعتمد على تعثر محادثات السلام، في ظل استمرار النزاع. يفضل ترامب مواجهة هذه الأمور مع الحفاظ على صورته كقائد عالمي، إلا أنه يواجه صعوبة في قبول أي اتفاق جديد لا يتماشى مع موقفه من الاتفاق النووي السابق.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.