كتبت: إسراء الشامي
ما الذي يمكن فعله إذا كانت صلاة قيام الليل صعبة بسبب طبيعة العمل؟ هذا هو التساؤل الذي أجاب عنه الدكتور مختار مرزوق عبدالرحيم، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين جامعة الأزهر فرع أسيوط.
كيفية التكيف مع صعوبة القيام
في البداية، أوضح الدكتور مختار أن من يواجه صعوبة في أداء صلاة قيام الليل يجب عليه استغلال الفرص التي يسرها الله له. ومن أبرز الطرق لذلك هي قراءة مائة آية من القرآن الكريم كل ليلة. بناءً على ما ورد عن الصحابي تميم الداري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “من قرأ بمائة آية في ليلة كتب له قنوت ليلة”.
أقل ما يمكن قراءته
لتجنب الغفلة، يمكن للمسلم أن يقرأ عشر آيات فقط كل ليلة. وقد ورد أيضًا في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين.
ماذا عن الأمي الذي لا يحفظ سوى قصار السور؟ يمكنه قراءة سورة “قل هو الله أحد” 25 مرة قبل النوم، حيث أن السورة تتألف من أربع آيات، وبهذا يكون قد قرأ مائة آية. تكرار السورة أمر مشروع وفق الأحاديث الثابتة.
فضائل صلاة قيام الليل
تتعدد فضائل صلاة قيام الليل، ومن أبرزها الاهتمام الذي أولاه النبي صلى الله عليه وسلم لهذه الصلاة. فقد كان يجتهد في القيام حتى تفطرت قدماه.
صلاة قيام الليل تعتبر من أعظم أسباب دخول الجنة ورفع الدرجات. وعُلماء الدين يؤكدون أن المحافظة على هذه الصلاة تجعل الفرد مستحقًا لرحمة الله. فقد مدح الله أهل قيام الليل حين قال في كتابه الكريم: “والذين يبيتون لربهم سجدًا وقيامًا”.
أهمية صلاة قيام الليل
تُعتبر صلاة قيام الليل أفضل الصلوات بعد الفريضة. كما أنها تكفّر السيئات وتُنهِي الآثام. ولذا، يُعتبر شرف المؤمن كبيرًا في هذه الصلاة، حيث يُغبط الشخص الذي يحافظ عليها لعظم ثوابها.
صلاة قيام الليل خير من الدنيا وما فيها، وهي فرصة للمؤمن لتعزيز علاقته بالله سبحانه وتعالى وزيادة حسناته.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.