رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

54 مليون طفل في وظائف تهدد سلامتهم وصحتهم

54 مليون طفل في وظائف تهدد سلامتهم وصحتهم

كتبت: بسنت الفرماوي

في إطار الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال، الذي يصادف 12 يونيو من كل عام، أكدت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ومنظمة العمل العربية والمجلس العربي للطفولة والتنمية وبرنامج الخليج العربي للتنمية “أجفند” على أهمية مكافحة عمل الأطفال، والتي تعد رمزًا لالتزام أخلاقي وتنموي عميق.

تزايد أعداد الأطفال العاملين

سلط البيان الإعلامي المشترك الضوء على التحديات المتزايدة التي تعرقل الجهود الدولية لتحقيق الهدف العالمي بالقضاء على عمل الأطفال، وفقًا للهدف 8.7 من أهداف التنمية المستدامة. حيث تشير التقديرات الدولية إلى أن هناك حوالي 138 مليون طفل حول العالم يعانون من العمل، منهم 54 مليون طفل يعملون في ظروف خطرة تهدد سلامتهم وصحتهم.

أسباب تفشي الظاهرة في العالم العربي

حذر البيان من ظاهرة اتساع عمل الأطفال في المنطقة العربية، نتيجة الأزمات المركبة التي تواجهها، مثل النزاعات والحروب والتغيرات المناخية. على سبيل المثال، تعاني الدول العربية من الآثار السلبية الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط، مما أدى إلى تفشي الفقر والاقتصاد غير المنظم.

تأثير الأوضاع الإنسانية على الأطفال

تطرق البيان إلى الأوضاع الإنسانية الصعبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خاصة في قطاع غزة. حيث يتعرض الأطفال الفلسطينيون لتهديد يومي لحقوقهم، بما في ذلك الحق في الحياة، نتيجة الانتهاكات المستمرة والممارسات الوحشية التي يمثلها الاحتلال. وقد نتج عن هذه الظروف فقدان الحماية الاجتماعية والانقطاع عن التعليم، بالإضافة إلى التعرض للاجتياح والاستغلال في بيئات عمل خطرة.

تحقيق العدالة الاجتماعية للأطفال

شددت الجهات الأربع في بيانها على أهمية اتخاذ إجراءات فورية وفعالة لضمان حقوق الأطفال وحمايتهم وفق الاتفاقيات الدولية. ودعت إلى وضع حلول شاملة تأخذ بعين الاعتبار الأسباب الجذرية لظاهرة عمل الأطفال، مع التركيز على سياسات الحماية الاجتماعية الشاملة.

الخطوات المطلوبة لمكافحة عمل الأطفال

اقترحت الجهات الموقعة على البيان أولويات استراتيجية عدة تتضمن توسيع نظم الحماية الاجتماعية. من الضروري تحسين جودة التعليم والحد من التسرب الدراسي، بالإضافة إلى تعزيز العمل اللائق للشباب والبالغين لضمان دخل كريم للعائلات.
كما دعت إلى تفعيل التشريعات اللازمة لحماية الأطفال، وتطوير أطر قانونية تمنع استغلالهم في الفضاء الرقمي. ومن الأهمية بمكان تبادل المعرفة والخبرات بين الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص لتنسيق الجهود نحو إنهاء هذه الظاهرة.
وقد أكدت الجهات الموقعة على البيان على أنه لا يمكن تحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة دون القضاء على عمل الأطفال، وهو ما يستدعي مزيدًا من التعاون والتكاتف بين الدول العربية ومنظماتها لتوفير بيئة آمنة للأطفال، مؤكدين على أهمية العمل المشترك لتحقيق هذا الهدف.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.