رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

إسبانيا ترفض التقدير لمن أشعلوا الصراعات

إسبانيا ترفض التقدير لمن أشعلوا الصراعات

كتبت: سلمي السقا

أدلى بيدرو سانشيز، رئيس وزراء إسبانيا، بتصريحات لافتة تناولت الأوضاع العالمية الحالية، حيث أكد أن “وقف إطلاق النار دائمًا ما يكون خبرًا جيدًا، خاصة إذا أدى إلى سلام عادل ودائم”. ورغم أهمية هذا التوجه، أشار سانشيز إلى أن هذا الارتياح المؤقت لا يمكن أن ينسينا الفوضى والدمار والضحايا الذين فقدوا أرواحهم في النزاعات الحالية.

رفض التضليل الدولي

وفي سياق حديثه، نبّه سانشيز إلى أن حكومة إسبانيا لن تصفق لمن أشعلوا النيران في العالم لمجرد أنهم يظهرون الآن في صورة المنقذين. جاء هذا التصريح ليعكس موقف إسبانيا الثابت تجاه الأزمات الدولية. فقد أكد سانشيز على أهمية الدبلوماسية والشرعية الدولية كوسائل رئيسية لتحقيق السلام.

الأوضاع في لبنان ومضيق هرمز

على صعيد موازٍ، أفاد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي الإيراني، ابراهيم رضائي، بضرورة وقف حركة السفن في مضيق هرمز ردًا على العدوان الإسرائيلي على لبنان. حيث كتب على منصة “إكس” حول تأثير هذا العدوان، مؤكدًا أنه يجب اتخاذ إجراءات حاسمة لردع “الكائنات المسعورة” في المنطقة، في إشارة واضحة للاحتلال الإسرائيلي.

رسالة التضامن مع لبنان

كما شدد رضائي على ضرورة دعم اللبنانيين الذين ضحوا بأرواحهم من أجل قضاياهم. وأعرب عن عدم جواز تركهم وحيدين في هذه الأوقات الصعبة، مؤكدًا على أن “وقف إطلاق النار يجب أن يكون شاملًا، إما في جميع الجبهات أو لا في أي جبهة”.

الضغوط العسكرية الإسرائيلية

من ناحية أخرى، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن أكبر ضربة في لبنان منذ بدء عملية “زئير الأسد”. ووفقًا لتصريحات الجيش، تم تنفيذ ضربة عسكرية شملت استهداف نحو 100 موقع وبنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في عدة مناطق بالتزامن.
تتزايد التوترات في المنطقة، مما يستدعي قادة الدول إلى مواقف واضحة وإجراءات فعّالة. وهذا ما يؤكد عليه سانشيز من خلال دعواته للتوجه نحو الدبلوماسية والحوار كسبيل رئيسي لتحقيق السلام.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.