كتبت: بسنت الفرماوي
أحمد صلاح حسني هو واحد من اللاعبين الذين تركوا بصمة في تاريخ كرة القدم المصرية، ليظهر في وقت لاحق كفنان موهوب. لم يكن يدرك حسني أنه سيترك سحر المستطيل الأخضر للانتقال إلى عالم الفن والموسيقى، ليحقق تحولاً كبيراً في حياته.
البدايات الرياضية
تبدأ رحلة أحمد صلاح حسني في صفوف أشبال النادي الأهلي، حيث شكلت هذه المرحلة حجر الأساس لمشواره الرياضي. انتقل بعد ذلك إلى أوروبا ليخوض تجربة احترافية مع نادي شتوتجارت الألماني ونادي جنت البلجيكي، مما منح فرع كرة القدم في حياته زخماً كبيراً. بعد فترة الاحتراف، عاد للأهلي ثم انتقل للعب في عدة أندية مصرية، كان آخرها نادي الإسماعيلي.
إنجازات ملهمة
يعتبر أحمد صلاح حسني أول لاعب مصري يتوج ببطولة أوروبية، حيث حصل على كأس إنترتوتو الأوروبية مع نادي شتوتجارت في عام 2000. كما تم اختياره ضمن أفضل 100 موهبة كروية شابة على مستوى العالم، وهو إنجاز يدعو للفخر ويعكس موهبته الاستثنائية في كرة القدم.
ذكريات مع المنتخب المصري
استرجع أحمد صلاح حسني ذكرياته مع منتخب مصر، حيث تحدث عن معسكرات تدريبية جمعت بينه وبين المدرب الأسبق الكابتن الجوهري. في برنامج “سهرانين”، كشف حسني عن مواقف طريفة، منها حادثة منعه من تناول النشويات والتي دفعته للسرقة من خدمات الفندق لتلبية جوعه.
التحول إلى الفن
قرر أحمد صلاح حسني اعتزال كرة القدم في سن الخامسة والعشرين، ووجه عواطفه تجاه الفن الذي طالما حلم بممارسته. فقد أكد أنه كان يفكر في التمثيل قبل أن يبدأ ممارسة كرة القدم، ورغم رفض عائلته لدخول هذا المجال، إلا أنه تمكن من إجادة التلحين الموسيقي في البداية، حيث قدم ألحانه تحت اسم مستعار.
بداية جديدة في التمثيل
انطلقت مسيرة حسني الفنية في عام 2012، بعد خضوعه لدورات تدريبية في التمثيل. وبدأت انطلاقته الحقيقية من خلال دوره في مسلسل “شربات لوز”. ومنذ ذلك الحين، شارك في العديد من المسلسلات الناجحة مثل “كلبش”، “الفتوة”، و”ختم النمر”، مما أكسبه شهرة واسعة بين الجمهور.
مساهماته الفنية
تعاون حسني مع كبار نجوم الغناء في الوطن العربي، بما في ذلك النجم عمرو دياب ونجم محمد حماقي، حيث ساهم في ألحانهما المميزة. هذا التنوع بين كرة القدم والفن يبرز موهبته وإبداعه في أكثر من جانب، مما جعله شخصية فريدة في الوسطين الرياضي والفني.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.